روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٢٥ - كِتَابُ الصَّيْدِ وَ الذَّبَائِحِ
بَطْنِهَا وَلَدٌ قَالَ إِنْ كَانَ تَامّاً فَكُلْهُ فَإِنَّ ذَكَاتَهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ تَامّاً فَلَا تَأْكُلْهُ.
٤١٧٥ وَ رَوَى عُمَرُ بْنُ أُذَيْنَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعامِ فَقَالَ الْجَنِينُ إِذَا أَشْعَرَ أَوْ أَوْبَرَ فَذَكَاتُهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ
______________________________
للأخبار الكثيرة بالاكتفاء مع أن قرينة التعليل تكفي للرفع، و مع النصب لا وجه له،
و يمكن، أن يقرأ بالنصب لو لا القرينة بأن يكون المراد حال حياته، و يمكن أيضا أن
يكون القراءتين مرادا، فالرفع لحال الموت و النصب لحال الحياة.
«و روى عمر بن أذينة» في الصحيح كالشيخ و الكليني في الحسن كالصحيح[١] «أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعامِ» فسرها (جماعة) من المفسرين بأن المراد، البهيمة التي هي الأنعام الثلاثة من الإبل و البقر و الغنم (و جماعة) بالوحش (و جماعة) بما ذكر في هذا الخبر، (و جماعة) بالأعم من الجميع و فيهما بزيادة (فذلك الذي عنى الله عز و جل) و ظاهره التخصيص و هو ينفي الأقوال الأخر، و يمكن جمعه مع الأخير لكنه خلاف الظاهر و لا وجه للتأويل و العدول عن الظاهر.
و روى الشيخ في الصحيح و الكليني في الحسن كالصحيح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا أذبحت الذبيحة فوجدت في بطنها ولدا تاما فكل و إن لم يكن تاما فلا تأكل[٢] و رؤيا في الصحيح و في القوي كالصحيح عن يعقوب بن شعيب قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن الحوار
[١] الكافي باب الاجنة التي تخرج من بطون الذبائح خبر ١ من كتاب الذبائح و التهذيب باب الصيد و الذكاة خبر ٢٤٤- و زادا فيهما في آخر الحديث فذلك الذي عنى اللّه تعالى( عزّ و جلّ- كا).