أبكار الأفكار في أصول الدين - الآمدي، سيف الدين - الصفحة ٥١٧
٩٨- الرّشيد: قيل [١] معناه: أنه موصوف [١] بالعدل، و قيل معناه: أنه المرشد إلى سبل الخيرات
٩٩- الصّبور:/ معناه الحليم؛ و قد سبق تفسيره.
فهذه جملة معانى الأسماء الحسنى [٢]. لخصناها على غاية الإيجاز و الاختصار، مميزين لبعضها عن بعض، تقريبا لفهمها على القاصرين.
و اعلم أن الأسماء الحسنى قد تنقسم وجوها من التقسيم لا بد من الإشارة إليها مبالغة فى التفهيم لغير المتدربين.
[١] فى ب (معناه الموصوف).
[٢] ما ذكر هنا يتفق تماما مع رواية الوليد
بن مسلم كما سلف. و قد ورد هذا الحديث برواية أخرى هى رواية زهير بن محمد التميمى
... عن أبى هريرة. و قد ذكره ابن ماجة فى سننه الجزء الثانى ص ٢٢٨ باب أسماء الله الحسنى.
و هذه الرواية تخالف رواية الوليد السابقة فى خمسة و عشرين اسما. فليس فى رواية زهير
الأسماء و الصفات التالية:
«١» القدوس «٢» الغفار «٣» القهار «٤» الفتاح
«٥» الحكم «٦» العدل «٧» الكبير «٨» الحفيظ «٩» المميت «١٠» الحسيب «١١» الرقيب
«١٢» الواسع «١٣» الحميد «١٤» المحصى «١٥» المقتدر «١٦» المقدم «١٧» المؤخر «١٨» البر
«١٩» المنتقم «٢٠» مالك الملك «٢١» ذو الجلال و الاكرام «٢٢» المغنى «٢٣» البديع
«٢٤» الرشيد «٢٥» الصبور و قد ذكر زهير بدلها ما يأتى:
«١» البار «٢» الجميل «٣» القاهر «٤» القريب
«٥» الراشد «٦» الرب «٧» المبين «٨» «البرهان» «٩» الشديد «١٠» الواقى «١١» ذو القوة
«١٢» القائم «١٣» الدائم «١٤» الحافظ «١٥» الناظر «١٦» السامع «١٧» المعطى «١٨» الكافى
«١٩» الأبد «٢٠» العالم «٢١» الصادق «٢٢» المنير «٢٣» التام «٢٤» القديم «٢٥» الوتر
و قد ذكر البيهقى رواية ثالثة عن عبد العزيز بن الحصين ورد فيها ما يخالف هاتين الروايتين.
ثم قال: و زعم بعض أهل العلم بالحديث: أن
ذكر الأسامى فى هذا الحديث من جهة بعض الرواة و أن الحديث عن النبي- صلى الله عليه
و سلم- فى ذكر عددها دون تفسير العدد و قوله- صلى الله عليه و سلم- «ان لله تسعة و
تسعين اسما» لا ينفى غيرها و إنما أراد- و الله أعلم- أن من أحصى من أسماء الله عز
و جل تسعة و تسعين اسما دخل الجنة. سواء أحصاها مما نقلنا فى الحديث الأول، أو مما
ذكرنا فى الحديث الثانى. أو من سائر ما دل عليه الكتاب أو السنة، أو الإجماع، و بالله
التوفيق.
هذا و قد أورد الدكتور حسن الجمل فى كتابه
(الأسماء الحسنى) هذه الأسماء كما جاءت فى القرآن الكريم حسب ترتيبها فى المصحف، و
أوصلها الى أكثر من تسعة و تسعين اسما، أوصلها إلى ستة و مائة اسم و قال:
«تلك هى الأسماء الحسنى التى جاءت فى القرآن
العظيم بصيغة الاسم، و فى مواضع ظاهرة من آيات الكتاب العزيز، و قد قرأت مائة و ستة
أسماء نزلت بلفظ الاسم فى القرآن الحكيم.
و هذا العدد الّذي ذكرته اجتهاد فيه احتمال
الخطأ اسأل ربى ألا يؤاخذنى عليه».
(الاعتقاد للبيهقى ص ١٤، ١٥ الأسماء الحسنى
للجمل ص ٣- ٢٨).