أبكار الأفكار في أصول الدين - الآمدي، سيف الدين - الصفحة ٥١٢
و قيل: هو الّذي يسعف الداعى بما أراد.
و الأول: يرجع إلى صفة كلامية، و الثانى: إلى صفة فعلية.
٤٦- الواسع: قيل معناه: العالم، و قيل معناه: الغنى. و قيل معناه: الكافى للخلق، و الأول: صفة علم، و الثانى: صفة سلب، و الثالث: صفة فعل.
٤٧- الحكيم: قيل معناه: الحاكم، و قد سبق تفسيره. و قيل معناه: العليم، و هو صفة علمية. و قيل: هو المحكم المتقن للأشياء؛ فيرجع [١] إلى [١] صفة فعلية.
٤٨- الودود: قيل معناه: المودود: كالحلوب، و الركوب بمعنى المحلوب، و المركوب؛ و هو المحبوب. و قيل هو الواد: أى المحب، و معنى كونه محبا ثناؤه على المطيع فى الدنيا، و ثوابه له فى الأخرى؛ فيرجع إلى صفة فعلية، و كلامية.
٤٩- المجيد: قيل معناه: الحميد [٢] الأفعال. و قيل معناه: الكثير الأفضال. و منه قول العرب: مجدت الإبل إذا صادفت مرعا خصيبا؛ فيكون [٣] راجعا على التفسيرين [٣] إلى صفة فعلية. و قيل: هو الّذي لا يشارك فيما له من أوصاف المدح لغيره؛ فيكون صفة سلبية.
٥٠- الباعث: معناه المعيد.
٥١- (الشّهيد) [٤]: و معناه: العالم بالحاضر، و الغائب؛ فهو صفة علمية.
[١] فى ب (فيكون).
[٢] فى ب (الجميل).
[٣] فى ب (فيكون على التفسيرين راجعا).
[٤] فى أ (الشاهد) و قد أثبت (الشهيد) فى
الأصل اعتمادا على ما ورد فى رواية الوليد عن أبى هريرة، و ما ورد فى الكتب التالية:
[١] الاعتقاد للبيهقى ص ١٧.
[٢] الإرشاد لإمام الحرمين ص ١٥٣.
[٣] المقصد الأسنى للغزالى ص ١١٩.
[٤] المواقف للإيجي ٢/ ٤٠٧.
[٥] الأسماء الحسنى للجمل ص ٢٠٠.