أبكار الأفكار في أصول الدين - الآمدي، سيف الدين - الصفحة ٥١٦
٨٣- الرءوف: معناه: المريد للتخفيف عن العبيد.
٨٤- مالك الملك: معناه: المتصرف فى المخلوقات على حسب ما يشاء و يختار؛ فيرجع إلى صفة فعلية.
٨٥- ذو الجلال و الإكرام: و هو قريب من معنى الجليل.
٨٦- المقسط: معناه: العادل. و منه يقال: أقسط الرجل إذا [١] عدل، و قسط [١] إذا جار؛ و هو صفة فعلية.
٨٧- الجامع: معناه: المختص بجمع الخصوم يوم القصاص، و إنصاف المظلوم من الظالم، و هو صفة فعلية.
٨٨- الغنىّ: معناه: الّذي لا يفتقر إلى شيء، و هو صفة سلبية.
٨٩- المغنى: معناه: المحسن لأحوال الخلق؛ و هو صفة فعلية.
٩٠- المانع: معناه [٢]: المانع لمن يشاء [٢] من المنافع؛ و هو صفة فعلية.
٩١- ٩٢- الضّارّ. النّافع: (معناهما [٣]): خالق الضر، و النفع؛ و هو صفة فعلية.
٩٣- النّور: سبق تفسيره فى نفى التشبيه [٤].
٩٤- الهادى: معناه: المختص بخلق الهدى؛ و هو صفة فعلية.
٩٥- البديع: قيل [٥] معناه: إنه [٥] المبدع، الخالق. و قيل هو [٦] أنه [٦] لا نظير له.
٩٦- الباقى: معناه (الّذي [٧]) لا آخر له، و لا يتصور عليه العدم؛ و هو صفة سلبية.
٩٧- الوارث: معناه: الباقى بعد فناء الخلق، و المالك بعد زوال كل مالك سواه.
- و كذا بما ورد فى الكتب السابقة على الأبكار/
و هى: الاعتقاد للبيهقى ص ١٩ و المقصد الأسنى للغزالى ص ١٣٣. و أيضا على الكتب التى
اعتمدت على الأبكار مثل: المواقف للإيجي ص ٣٣٦، و من الكتب الحديثة الأسماء الحسنى
للجمل ص ٢٤٨، و بما ورد فى شرح الاسم العظيم (الكريم). حيث قال: و قيل: هو الّذي يعفو
عن الذنوب، و سيأتى شرح العفو، و هذا يرجح أن تركه سهو من الآمدي، أو من الناسخ.
[١] فى ب (و قسطه).
[٢] فى ب (فمن شاء).
[٣] فى أ (معناه).
[٤] انظر ل ١١٧/ أ.
[٥] فى ب (معناه).
[٦] فى ب (الّذي).
[٧] ساقط من أ.