أبكار الأفكار في أصول الدين - الآمدي، سيف الدين - الصفحة ٥١٥
و الأول: صفة نفسية، و قيل: معنى الصمد أنه الّذي لم يزل.
٦٩- ٧٠- القادر. المقتدر: معناهما ظاهر، و هو إثبات القدرة؛ (فهما صفتان نفسيتان) [١].
٧١- ٧٢- المقدّم. المؤخّر: (معناهما) [٢] المختص بتقديم من يشاء، و تأخير من يشاء.
٧٣- ٧٤ الأوّل. الآخر: معناهما: أنه أزلى، و لا يزال، و أنه قبل كل شيء، و ليس قبله شيء، و بعد كل شيء، و ليس بعده شيء، و هما صفتان سلبيتان.
٧٥- الظّاهر: قيل/ معناه: القاهر، و الغالب. و منه يقال: ظهر فلان على فلان، إذا قهره؛ فيكون صفة فعلية. و قيل: هو المعلوم بالأدلة القاطعة.
٧٦- الباطن: قيل معناه: المحتجب عن حواس خلقه بحيث لا يدركونه فى الدنيا؛ فيكون صفة سلبية. و قيل: هو العالم بخفيات الأمور؛ فيكون صفة نفسية.
٧٧- الوالى: معناه: المالك لكل شيء، و القادر عليه؛ فيعود إلى صفة نفسية.
٧٨- المتعالى: و يقرب [٣] معناه من العالى؛ و قد سبق تفسيره [٣].
٧٩- البرّ: معناه: البار: أى فاعل البر: و هو الإحسان إلى الخلق؛ و هو صفة فعلية.
٨٠- التّوّاب:
معناه: أنه يرجع بفضله، و إحسانه على عبيده، إذا عادوا عن معاصيهم، و تابوا إليه؛ فإن التوبة بمعنى العود، و الرجوع. و منه قوله- تعالى-: ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا [٤]: أى رجع عليهم ليرجعوا؛ و هو صفة فعلية.
٨١- المنتقم: معناه: المعاقب لمن عصاه؛ و هو صفة فعلية.
٨٢- العفو [٥]: معناه: الماحى [٥].
[١] فى أ (فهو صفة نفسية).
[٢] فى أ (معناه).
[٣] فى ب (يقرب معناه من العلى؛ و قد سبق
تقريره).
[٤] سورة التوبة ٩/ ١١٨.
[٥] لم يرد هذا الاسم العظيم (العفو) فى
نسخ الأبكار الثلاثة التى اعتمدت عليها.
و قد أثبته هنا اعتمادا على ما ورد فى رواية
الوليد عن أبى هريرة رضى الله عنه التى أرجح اعتماد الآمدي عليها.-