أبكار الأفكار في أصول الدين - الآمدي، سيف الدين - الصفحة ٥١٤
٦٠- المعيد: معناه المختص بإعادة الخلق؛ و هو صفة فعلية.
٦١- المحيى: معناه: خالق الحياة؛ فيكون صفة فعلية.
٦٢- المميت: و معناه خالق الموت؛ و هو صفة فعلية.
٦٣- الحىّ: ظاهر، و هو صفة نفسية.
٦٤- القيّوم:
قيل معناه: الدائم الباقى. و قيل معناه: إقامة التدبير فى العالم.
فالأول: صفة ذات، و الثانى: صفة فعل.
٦٥- الواجد:
قيل معناه: أنه الغنى الّذي لا يفتقر، و منه قوله- تعالى أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ [١]. و قيل: هو العالم.
و الأول: صفة سلبية، و الثانى: صفة ذاتية [٢].
و قيل: هو المختص بإيجاد ما يرزق [٣]؛ فهو صفة فعلية.
٦٦- الماجد:
قيل معناه: المرتفع العالى. و قيل: هو المختص بالولاية، و التولية.
فالأول: صفة ذاتية، و الثانى، صفة فعلية.
٦٧- الأحد: سبق تفسيره فى إثبات الوحدانية [٤].
٦٨- الصّمد: قيل معناه: السيد، و منه قول الشاعر:
ألا بكر الناعى يخبر بنى أسد بعمرو بن مسعود و بالسيد الصمد
ثم قيل: السيد هو المالك. و قيل: هو الحليم. و قيل: هو العالى الدرجة. و قيل: هو المدعو المسئول. و قيل معنى الصمد: هو الّذي لا جوف له؛ فيكون صفة سلبية.
[١] سورة الطلاق ٦٥/ ٦.
[٢] فى ب (علمية).
[٣] فى ب (ما يريد).
[٤] انظر ل ١٦٦/ ب و ما بعدها.