أبكار الأفكار في أصول الدين - الآمدي، سيف الدين - الصفحة ٥١١
٣٩- الحفيظ:
قيل معناه: العليم؛ فيرجع إلى صفة العلم.
و قيل: هو الّذي لا يشغله شيء عن شيء؛ فيرجع إلى صفة سلبية.
و قيل: هو الّذي يبقى ما يريد ابقاءه؛ فيرجع إلى صفة فعلية.
٤٠- المقيت:
قيل معناه: خالق الأقوات: و قيل هو المقدر؛ و حاصلهما يرجع إلى صفة فعلية.
و قيل معناه: الشهيد [١] و هو العالم بالحاضر، و الغائب؛ فيرجع إلى صفة العلم.
و قيل:/ هو المقتدر؛ فيرجع إلى صفة القدرة.
٤١- الحسيب:
قيل معناه: الكافى. يخلق ما يكفى العباد فى مهماتهم؛ فيكون صفة فعلية.
و قيل هو المحاسب بإخباره للمكلفين عما فعلوه من خير و شر؛ فيرجع إلى صفة كلامية.
٤٢- الجليل: و معناه معنى المتكبر، كما سبق.
٤٣- الكريم:
قيل معناه: الجواد؛ فيكون صفة فعلية؛ إن قيل: الجواد: هو ذو الجود، أو صفة القدرة، إن قيل: الجواد: هو المقتدر على الجود.
و قيل: هو العلى الرتبة، و منه يقال: كرائم المواشى لنفائسها؛ و قد سبق تفسير العلى. و قيل: هو الّذي يعفو عن الذنوب، و سيأتى شرح العفو.
٤٤- الرّقيب: و معناه الحفيظ، و قد سبق تفسيره.
٤٥- المجيب: قيل معناه: الّذي يجيب الأدعية.
[١] فى ب (هو الشهيد).