أبكار الأفكار في أصول الدين - الآمدي، سيف الدين - الصفحة ٥٠٧
٩- العزيز
هو الّذي لا يرام [١].
و قيل: هو الّذي لا يخالف فى مراده.
و قيل: هو الّذي لا يخوف/ بالتهديد.
و قيل: هو الّذي لا يحط عن منزلته.
و قيل: هو الّذي لا مثل له.
و قيل: هو الّذي لا يحد بحد.
و قيل: هو الّذي لا يصح عليه نقص؛ و حاصل الكل [٢] يرجع إلى صفات سلبية.
و قيل: هو الّذي يعذب من أراد.
و قيل: هو الّذي عليه ثواب العاملين؛ فيكون صفة فعلية.
و قيل: هو القادر، و العزة هى القدرة. و منه المثل [٣] قولهم: من [٤] عز بز [٤].
و قال- تعالى-: فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ [٥]: أى قومنا، و أيدنا؛ فيرجع إلى صفة القدرة.
١٠- الجبّار
قيل هو مأخوذ من الجبر، و هو الإصلاح. و منه يقال: جبرت العظم، فانجبر.
و قيل: هو الحامل لخلقه على ما يريد.
و قيل: هو المنيع الّذي لا ينال. و منه يقال للنخلة إذا طالت و قصرت عنها الأيدى جبارة.
و قيل: هو الّذي لا يخبو عند التقدير، و لا يشفق عند البذل.
[١] فى ب (لا يسأم).
[٢] فى ب (الكلام).
[٣] فى ب (المثل فى).
[٤] فى ب (من عز بز أى من قدر سلب).
[٥] سورة يس ٣٦/ ١٤.