أبكار الأفكار في أصول الدين - الآمدي، سيف الدين - الصفحة ٢٥٧
و باعتبار كونه ممكنا: يوجب مادة جرم الفلك الأقصى، ترتيبا للأشرف على الأشرف من الجهات، و الأحسن على الأحسن منها.
و هذه الجهات: فمثلها أيضا ثابت للعقل الصادر عن المعلول الأول، و باعتبارها أيضا يصدر عنه عقل آخر، و نفس لجرم فلك الكواكب، و مادته، و صورته؛ إذ هو أقرب الأفلاك إلى الفلك الأقصى.
ثم العقل الثالث: يوجب باعتبار جهاته، عقلا آخر، و نفسا، و مادة، و صورة لفلك زحل.
ثم العقل الرابع: يصدر عنه أيضا باعتبار جهاته عقل آخر، و نفس، و مادة، و صورة لجرم فلك [١] المشترى.
ثم العقل الخامس: يصدر عنه باعتبار جهاته، عقل آخر، و نفس، و مادة، و صورة لجرم فلك المريخ.
ثم العقل السادس: يصدر عنه باعتبار جهاته، عقل آخر، و نفس، و مادة، و صورة لجرم فلك الشمس.
ثم العقل السابع: يصدر عنه باعتبار جهاته، عقل آخر، و نفس، و مادة، و صورة لجرم فلك الزهرة.
ثم العقل الثامن: يصدر عنه باعتبار جهاته، عقل آخر، و نفس، و مادة، و صورة لجرم فلك عطارد.
ثم العقل التاسع: يصدر عنه باعتبار جهاته، عقل آخر، و نفس، و مادة، و صورة لجرم فلك القمر، الّذي حشو مقعره: الكائنات، الفاسدات.
ثم العقل العاشر: الموجود مع جرم فلك القمر، و يعبر عنه بالعقل الفعال. يصدر عنه باعتبار جهاته ما فى مقعر/ فلك القمر من الجسم المشترك بين العناصر، و صورها، و النفوس الإنسانية، بمشاركة من القوابل، و تهيؤها للقبول، بمعاضدة أسباب سماوية مستندة إلى إرادات قديمة للأنفس الفكلية. و ما زاد على ذلك من الأعراض: كالأشكال
[١]
فى ب (لفلك).