الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٤٩ - التعزيرات
محكمة تجديد النظر ببراءته و نقضت حكم المحكمة الأولى و بالتالي تقدم الشخص الثاني بشكوى على الأول بسبب الافتراء و طالب بإنزال العقوبة ضده، فهل يعاقب القاذف في صورة إحراز سوء النيّة فقط، أم يحكم عليه بالتعزير مطلقاً؟
الجواب: إذا نسب التهمة لشخص آخر عالماً و عامداً، فإنّه يستحق التعزير مهما كانت نيّته.
(السؤال ١٠١٦): إذا حكم على المتهم لأسباب قانونية بعدّة أيّام من السجن، فهل يمكن تخفيف عقوبة الجلد عنه بذلك؟ مثلًا إذا ثبت عليه أنّه زنى و لا بدّ من جلده ٩٩ جلدة، و لكن بما أنّه قضى في السجن إلى زمان صدور الحكم فإنّه يحكم عليه ب ٥٠ سوطاً أو أقل.
الجواب: إنّ كيفية التعزير و مقداره بعهدة القاضي، و يمكنه في صورة تشخيصه للمصلحة أن يحسب أيّام التوقيف كلّها من التعزير.
(السؤال ١٠١٧): إذا تعرض شخص للضرب أو لصفعة و أمثال ذلك (مثل إلقائه على الأرض أو دفعه، أو الأخذ بتلابيبه) و تقرر في المحكمة أنّ عمله هذا من قبيل الجرم بلحاظ سوء النيّة للفاعل، و لكن لم يترتب على فعله هذا أثر من الجرح، الاحمرار، الاسوداد، أو زوال المنافع الموجبة للدية أو الأرش، فالرجاء بيان:
أ) هل أنّ هذا المورد يعتبر من مصاديق الإهانة؟
ب) هل يشترط في الإهانة أن تكون علنية أم تصدق في حال الخلوة؟
ج) هل أنّ مصاديق الإهانة متغيّرة بالنسبة للأشخاص أم محل معين أو العرف؟ و فيما إذا كان الجواب بالايجاب فهل عليه التعزير؟
الجواب: من المعلوم أنّ هذه الأمور من مصاديق الإيذاء و الإهانة أيضاً، و على فرض عدم الإهانة فإنّه يصدق عليها إيذاء المؤمن، و يترتب عليها التعزير بأي حال.
(السؤال ١٠١٨): إذا شتم شخصاً بغير القذف و تسبب في الإساءة للطرف الآخر و كان المستمع مستحقاً للتحقير، كأن يقول له مثلًا: «أنت بخيل»؟ فالرجاء بيان:
أ) هل يستحق هذا الشخص عقوبة؟
ب) إذا اشترط في عقوبة الشتم أن لا يكون المستمع مستحقاً لذلك، فما هو الملاك لتشخيص كون الشخص مستحقاً للتحقير أو غير مستحق؟
الجواب: أ و ب) لا يحق لأي شخص شتم و إهانة شخص آخر، و إذا ارتكب الفاعل لهذا