الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٢٠ - أ و ب الإخبار و نشر الخبر
و يصدقه و تترتب عليه المصلحة و لكن المتكلّم يقصد معنىً آخر هو المطابق للواقع.
(السؤال ١٦٣٥): ما هي حدود النقد؟ و إذا لم يقترن النقد باقتراح مفيد، فما هو الضرر المترتب عليه؟ و هل يحق للصحفي النقد بدون تقديم مقترحات مفيدة؟
الجواب: إنّ النقد إذا اقترن بالاقتراح فهو أفضل قطعاً، و لكن إذا لم يتمكن المنتقد من تقديم اقتراح، فيجب عليه أيضاً العمل بوظيفته من باب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر.
(السؤال ١٦٣٦): ما ذا يعني التطفيف في الخبر و ايصال المعلومات؟
الجواب: إنّ للتطفيف معنىً خاصاً يمكن تصوره في المعاملات. و له مفهوم عام أيضاً، و مصداقه كل شخص يسرق من عمله أو يقلل منه. و في مورد الخبر إذا نقله بشكل ناقص و مبتور، أو أنّه لم ينقل بعض الأخبار من الأساس و ينقل البعض الآخر، فإنّ حاله كحال المطفّف.
(السؤال ١٦٣٧): هل تجوز الاستفادة من النساء في عملية جمع المعلومات و الأخبار؟
الجواب: إذا اقترن ذلك مع رعاية أصول العفة فلا إشكال في الاستعانة بالنساء.
(السؤال ١٦٣٨): ما حكم الاستفادة من تصاوير النساء المسلمات إذا كنّ محجبات؟
الجواب: لا إشكال في ذلك بالشروط المذكورة في السؤال.
(السؤال ١٦٣٩): بما أنّ القرآن كلام اللَّه و معجزة رسوله الخالدة، و من جهة أخرى إنّ الخطاب الإلهي لأفراد البشر يختلف من شخص لآخر في اسلوب البيان، فما هي أساليب البيان هذه، و كيف يمكن الاستفادة منها في مجال الأخبار؟
الجواب: يمكنكم من أجل الاحاطة بأساليب الفصاحة و البلاغة في القرآن و بالتالي الاستفادة منها في مجال الأخبار، مراجعة الجزء الثامن لكتاب «نفحات القرآن» في مطاوي البحث عن إعجاز القرآن من حيث الفصاحة و البلاغة، أو مراجعة كتابنا «القرآن و آخر الأنبياء».
(السؤال ١٦٤٠): هناك بعض الأشخاص الذين يحملون أفكاراً انتقائية و سوابق فكرية مغايرة لآراء أكثر فقهاء الشيعة و مخالفة للفقه الحاكم في نظام الجمهورية الإسلامية المقدّس، «نظير بحث ولاية الفقيه»، فهل يمكن نشر هذه الأفكار و الآراء لهؤلاء الأشخاص في المجتمع ليتسنى للناس التعرف على الآراء المخالفة و انتخاب الأفضل منها؟ و إذا كان