الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٨٤ - الفصل الواحد و العشرون- أحكام الحجر
(السؤال ٥٦٧): هل أنّ الأطفال البكم و بسبب تأخرهم في عملية الرشد الاجتماعي «لعدم معرفتهم اللغات» يصلون لسن التكليف بشكل متأخر عن الأشخاص السالمين؟
الجواب: كالجواب السابق.
(السؤال ٥٦٨): هل ترون وجود سن خاص لمعرفة الطفل المميّز و غير المميّز، أم هناك معيار آخر لذلك؟ و هل أنّ الأحكام الجزائية للأفراد البالغين تجري على الأطفال المميزين أيضاً أم هناك شكل آخر؟
الجواب: إنّ سن التمييز ليس سناً معيناً و الأشخاص يتفاوتون من هذه الجهة، و المعيار له هو تشخيص الحسن و القبيح، و التمييز يختلف بالنسبة إلى الامور المختلفة، و الأحكام التي تجري على البالغ لا تجري على الطفل المميّز بل له أحكام خاصة به.
(السؤال ٥٦٩): هل تعتبرون وجود سن خاص للبلوغ؟ و على فرض اعتبار سنّ خاص، فهل المعيار لذلك ما هو مذكور في هوية الأشخاص أم يمكن إحرازه من طرق أخرى؟
الجواب: يعتبر في البلوغ سن خاص، و يجب اثباته من طرق معتبرة. و طبعاً هناك علائم اخرى للبلوغ أيضاً.
(السؤال ٥٧٠): إذا صدر الحكم بالحجر على شخص من قِبل المحكمة و شهادة اللجنة الطبية و المختصة، ثمّ اعترض على هذا الحكم و تمّ ارجاع المحجور عليه مرّة اخرى للجنة الطبية من الاطباء النفسيين، و أصدرت اللجنة رأيها في أنّ هذا الشخص له سابقة جنون، و لكنّه من خلال تناول الدواء أحسن حالًا و في طريقه إلى الشفاء، و لكن إذا قطع عنه الدواء فإنّه لا يستطع إدارة أموره، فما هو تكليف هذا الشخص و الولي عليه في نظر الإسلام؟ و هل أنّه في حال شفائه بسبب تناول الدواء يحتاج إلى قيم، أم يمكنه التصرف في أمواله المحجورة؟
الجواب: مثل هذا الشخص في حكم المجنون الادواري فإنّه في مرحلة الافاقة تجري عليه أحكام العاقل.
(السؤال ٥٧١): نظراً إلى أنّ قانون الجزاء المالي يقرر أنّ المدين يسجن بدون تعيين مدّة زمنية لسجنه، فيقضي هذا المدين المسكين في السجن سنوات عديدة، و من جهة اخرى فإنّ أكثر الدائنين و بسبب الحماية القانونية لهم غير مستعدين للتنازل و الرضا عنه، فلو سجن الشخص بسبب كونه مديناً لعدّة أشخاص و حكمت المحكمة بكونه معسراً لا يستطيع أداء