المعجم الفقهي لکتب الشيخ الطوسي - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ٣٣٨
وإذا أراد الخروج خرج من أسفلها ، ويستحبّ أن يدخلها حافياً ماشياً على سكينة ووقار .
م ١/٣٥٥
وفي الجمل والعقود (ر/٢٣٠) ، وفي الاقتصاد (٣٠٣) نحوه .
وكذلك في النهاية ، وأضاف :ويستحبّ له أن يخلع نعليه .
ن/٢٥٣
وكذا في التهذيب (٥/٩٨ ، ٩٧) .
د ـ الدعاء عند دخول مكّة والمسجد الحرام ومشاهدة الكعبة :الأدعية المخصوصة التي ذكرناها في الكتاب (التهذيب : ٥/٩٩ ـ ١٠٠) عند دخول مكّة والمسجد الحرام ومشاهدة الكعبة لا يعرفها أحد من الفقهاء ولهم أدعية غيرها .
خ ٢/٣١٩
هـ ـ دخول المسجد الحرام من باب بني شيبة والوقوف عندها للسلام على النبي (صلى الله عليه و آله) وسلم :وليكن دخوله من باب بني شيبة ، ويدخله حافياً على سكينة ووقار، فإذا انتهى إلى الباب ، فليقل: «السلام عليك أيّها النبيّ ورحمة اللّه وبركاته ... إلى آخر الدعاء الذي ذكرناه في كتاب تهذيب الأحكام .
م ١/٢٣٥
وفي النهاية (٢٣٥) ، والجمل والعقود (٢٣٠) ، والاقتصاد (٣٠٣) نحوه .
و ـ الغسل عند الطواف :يستحبّ الغسل عند الطواف .
خ ٢/٢٨٦
ز ـ تقديم الطواف على غيره من الأعمال إلاّ صلاة الفريضة أو نافلة يخشى فواتها :أوّل ما يبدأ إذا دخل المسجد الحرام الطواف بالبيت ، إلاّ أن يكون عليه صلاة فائتة فريضة فإنّه يبدأ بالصلاة ، أو يكون قد دخل وقت الصلاة فإنّه يبدأ أوّلاً بالصلاة ، أو وجد الناس في الجماعة فإنّه يدخل معهم فيها ، وكذلك إن خاف فوت صلاة الليل ، أو فوت ركعتي الفجر ، فإنّه يبدأ بذلك أوّلاً فإذا فرغ من ذلك بدأ بالطواف .
م ١/٣٥٦
ثالثاً ـ كيفية الطواف :
١ ـ ما يجب في الطواف :
أ ـ الابتداء بالحجر الأسود والختم به :إذا شرع في الطواف ابتدأ من الحجر الأسود ، ويختم به كما بدأ به .
م ١/٣٥٦
وفي الخلاف (٢/٣٢٥) ، والنهاية (٢٣٥) ، والجمل والعقود (ر/٢٣٠) ، والاقتصاد (٣٠٣) نحوه .
ب ـ الطواف بين البيت والمقام :ينبغي أن يكون طوافه فيما بين المقام والبيت ، ولا يجوزه . فإن جاز المقام وتباعد عنه لم يصحّ طوافه .
م ١/٣٥٧
وفي النهاية (٢٣٧) نحوه .
وفي الخلاف :إذا تباعد من البيت حتى يطوف بالسقاية وزمزم ، لم يُجْزه .
وقال الشافعي : يجزئه .
خ ٢/٣٢٤