المعجم الفقهي لکتب الشيخ الطوسي - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ١٨٤
قرأ بغيرها كان جائزاً .
ر/١٤٧
وفي الخلاف نحوه ، إلاّ أنّه قال في الشفع :يقرأ ما شاء ،وأضاف :وقال الشافعي : يقرأ في الأوّلة «سبّح اسم ربّك الأعلى» وفي الثانية «قل يا أيّها الكافرون» وفي الثالثة «قل هو اللّه أحد» والمعوّذتين .
وقال أبوحنيفة : يقرأ ما قال الشافعي إلاّ المعوّذتين .
خ ١/٥٣٨
وفي النهاية :يستحبّ أن يقرأ في الشفع «سورة الملك» و«هل أتى على الإنسان» وإن كان الوقت ضيّقاً ، قرأ فيهما المعوّذتين .
ن/١٢٠
[٥]ـ الاستغفار والدعاء في الوتر :يستحبّ أن يطوّل الدعاء فيها (ركعة الوتر) إن أمكنه ، فإن لم يمكنه دعا بما تمكّن منه ، والأدعية في ذلك غير محصورة ، وأفضل ما روي في ذلك أن يقول «يا اللّه ليس يرد غضبك إلاّ حلمك ولا ينجي من نقمتك إلاّ رحمتك ولا ينجي منك إلاّ التضرّع إليك فهب [لي [يا الهي من لدنك رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك ...» ومهما زاد في الدعاء كان أفضل ، ويستغفر اللّه سبعين مرّة ثمّ يركع ، فإذا رفع رأسه قال : (إلهي هذا مقام من حسناته نعمة منك وسيآته بعمله وذنبه عظيم ...) .
عمل يوم وليلة ر/١٥٠
وفي الخلاف :دعاء قنوت الوتر ليس بمعّين بل يدعوا بما يشاء ، وقد رويت في ذلك أدعية معيّنة لا تحصى أوردنا طرفاً منها في الكتاب الكبير .
وقال الشافعي : يدعو بما رواه الحسن بن علي عليهماالسلام قال : علمّني رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) كلمات أقولهنّ في قنوت الوتر «اللهمّ اهدني فيمن هديت ، وعافني فيمن عافيت ، وتولّني فيمن تولّيت ، وبارك لي فيما أعطيت ، وقني شرّ ما قضيت فإنّك تقضي ولا يقضى عليك وإنّه لا يذلّ من واليت ، تباركت ربّنا وتعاليت» ـ هذا هو المنقول وزاد أصحابه ـ «ولا يعزّ من عاديت ، ولك الحمد على ما قضيت» .
خ ١/٥٣٩
جـ/٤ً ـ الإخلال بركعات صلاة الليل :من نسي ركعتين من صلاة الليل ثمّ ذكر بعد أن أوتر ، قضاهما وأعاد الوتر .
م ١/١٣١
وفي النهاية (١٢١) نحوه .
د ـ نافلة الفجر :
د/١ً ـ وقت نافلة الفجر :وقت ركعتي الفجر عند الفراغ من صلاة الليل بعد أن يكون الفجر الأوّل قد طلع إلى طلوع الحمرة من ناحية المشرق ، سواء طلع الفجر الثاني أو لم يطلع ، وأن يصلّي مع صلاة الليل فهو أفضل .
م ١/٧٦ ، ١٣١
وفي الجمل والعقود :وقت ركعتي الفجر بعد الفراغ من صلاة الليل ، إلى طلوع الحمرة من ناحية المشرق .
ر/١٧٤