المعجم الفقهي لکتب الشيخ الطوسي - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ٢٣٨
من الأغسال ما يلزمها من تجديد القطن والخرق وتجديد الوضوء صامت وصحّ صومها إلاّ الأيّام التي يحكم لها بالحيض فيها، ومتى لم تفعل ما تفعله المستحاضة وجب عليها قضاء الصلاة والصوم .
م ١/٢٨٨
ونحوه في النهاية (١٦٥) .
٥ ـ الطهارة من الحيض والنفاس والجنابة :
ما يختص النساء كونها طاهرة ، فهذا شرط في وجوب الأداء وصحّة الأداء .
م ١/٢٧٩
ونحوه في الاقتصاد (٢٨٩) ، والجمل والعقود (ر/٢١٤) .
وفي موضع آخر من المبسوط (١/٢٦٥) :ألاّ تكون حائضاً لأنّها لا يصحّ منها الصوم ، ولا يكون جنباً ؛ لأنّ الجنب لا ينعقد صومه مع التمكّن من الغسل .
٦ ـ الإقامة وعدم السفر :
شرائط وجوبه ستة (منها) الإقامة ، ومن حكمه حكم الإقامة من المسافرين .
الجمل والعقود (ر/٢١٤)
ونحوه في الاقتصاد (٢٨٩) ، والمبسوط (١/٢٧٩ ، ٢٦٥) .
أ ـ المسافر الذي يجب عليه الأفطار :المسافر الذي يجب عليه الإفطار متى صامه وجب عليه الإعادة إذا كان عالماً بوجوب ذلك عليه . فإن لم يعلم لم يكن عليه الإعادة ، وهو كلّ سفر يجب معه التقصير في الصلاة ، وكلّ شرط راعينا في السفر الذي يجب فيه التقصير في الصلاة فهو مراعاً فيما يوجب الإفطار من كونه طاعة أو مباحاً ، ولا يكون معصية .
م ١/٢٨٣
ونحوه في النهاية (١٦١) ، والجمل والعقود (ر/٢٢٠ ـ ٢٢١) ، والاقتصاد (٢٩٤ ـ ٢٩٥) .
وفي الخلاف :كلّ سفر يجب فيه التقصير في الصلاة يجب فيه الإفطار ، وقد بيّنا كيفية الخلاف فيه . (انظر : صلاة المسافر/ثالثاً) فإذا حصل مسافراً لا يجوز له أن يصوم ، فإن صامه كان عليه القضاء .
وقال داود : هو بالخيار بين أن يصوم ويقضي وبين أن يفطر ويقضي ، فوافقنا في وجوب القضاء ، وخالف في جواز الصوم .
وقال أبوحنيفة والشافعي ومالك وعامة الفقهاء : هو بالخيار بين أن يصوم ولا يقضي وبين أن يفطر ويقضي .
خ ٢/٢٠١
ب ـ خروج المسافر قبل الزوال وبعده :من سافر عن بلده في شهر رمضان وكان خروجه قبل الزوال فإن كان بيّت النيّة أفطر ، وعليه القضاء ، وإن كان بعد الزوال لم يفطر ، ومتى لم يبيّت النيّة للسفر ، وإنّما تجدّد له أتمّ ذلك اليوم ولا قضاء عليه . فإن جامع أو أفطر فيه فعليه الكفّارة والقضاء .
م ١/٢٨٤
وفي الاقتصاد :من شرط الإفطار تبييت النيّة للسفر من الليل ، فإن لم يبيّتها وحدث له رأي في السفر صام ذلك اليوم ولا قضاء عليه . وإن بيّت