المعجم الفقهي لکتب الشيخ الطوسي - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ٦٩
[٥]ـ هيئة السجود :هيئة السجود أن يكون متخوّياً تجافى مرفقيه عن جنبيه ، ويعل بطنه ولا يلصقه بفخذيه ، ويضع يديه حذاء منكبيه ، ويضمّ أصابع يديه ، ويوجّههنّ نحو القبلة ولا يحطّ صدره ولا يرفع ظهره فيجدّد به ، ويفرّج بين فخذيه .
م ١/١١٢ ـ ١١٣
وفي النهاية (٧١) نحوه ؛ وكذا في الجمل والعقود (ر/١٨٣) مختصراً لكنّه ذكر قبله ، وضع اليدين حال السجود بحذاء اُذنيه .
[٦]ـ ما ينظر إليه حال السجود :ينبغي أن يكون نظره في حال سجوده إلى طرف أنفه .
م ١/١٠١
وفي الجمل والعقود (ر/١٨٢) نحوه .
[٧]ـ الدعاء قبل الذكر والزيادة على التسبيح الواجب :يستحبّ له أن يقول في سجوده «اللهمّ لك سجدت ، وبك آمنت ، ولك أسلمت ، وعليك توكّلت ، وأنت ربّي : سجد وجهي للذي خلقه وصوّره وشقّ سمعه وبصره ، تبارك اللّه أحسن الخالقين ، سبحان ربّي الأعلى وبحمده» ، مرّة واحدة أو ثلاثاً أو خمساً أو سبعاً .
ن/٨٢
وفي المبسوط (١/١١٣) والجمل والعقود وعمل اليوم والليلة (ر/١٨٢ ، ١٤٧) والاقتصاد (٢٦٣) نحوه ، مختصراً .
وفي الخلاف :كمال التسبيح في السجود أن يسبّح سبع مرّات .
وقال الشافعي : أدناه ثلاث ، وأعلاه خمس ، وقال بعض أصحابه الكمال في ثلاث .
خ ١/٣٥٩
[٨]ـ الجلوس بعد السجدة الثانية :إذا رفع رأسه من السجدة الثانية يستحبّ له أن يجلس ثمّ يقوم عن جلوس .
خ ١/٣٦١
وفي المبسوط (١/١١٣) والجمل والعقود وعمل اليوم والليلة (ر/١٨٢ ، ١٤٧) والاقتصاد (٢٦٣) نحوه .
وبه قال الزهري ومكحول وإسحاق وأبوثور والشافعي ويجوز أيضاً أن يعتمد على يديه فيقوم من غير جلسة وبه قال : مالك وأحمد .
وقال قوم : ينهض على صدور قدميه ولا يجلس ولا يعتمد ، وبه قال الثوري وأبو حنيفة وأصحابه .
خ ١/٣٦١ ـ ٣٦٢
[٩]ـ القعود بين السجدتين وبعد السجدة الثانية متورّكاً :يستحبّ أن يجلس بين السجدتين جلسة الاستراحة ، ثمّ يسجد الثانية على هيئة الأُولى سواء . فإذا رفع رأسه منها جلس جلسة الاستراحة ، والأفضل أن يجلس متورّكاً وإن جلس بين السجدتين وبعد الثانية مقعياً كان أيضاً جائزاً .
م ١/١١٣
وفي الخلاف (١/٣٦٣) نحوه ، وأضاف :وإن جلس حسب ما يسهل عليه كان أيضاً جائزاً .
وفي النهاية (٧٢) نحوه ، وأضاف :ولا بأس