المعجم الفقهي لکتب الشيخ الطوسي - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ٦٢
هـ ـ آداب الركوع :
هـ/١ً ـ مستحباته :
[١]ـ التكبير للركوع :تكبير الركوع سنّة مؤكّدة على الظاهر من المذهب ، لا تبطل بتركها الصلاة ، عمداً كان أو ناسياً ، وإن كان تاركاً فضلاً . وفي أصحابنا من قال : إنّها واجبة ، من تركها متعمّداً بطلت صلاته .
م ١/١١٠ ـ ١١١
وإذا كبّر للركوع يجوز أن يكبرّ ثمّ يركع . وبه قال أبو حنيفة .
ويجوز أيضاً أن يهوي بالتّكبير إلى الركوع فيكون انتهاء التكبير مع انتهاء الركوع وهو مذهب الشافعي .
خ ١/٣٤٧
[٢]ـ وضع اليدين على الركبتين مفرّجات الأصابع ، وردّ الركبتين إلى الخلف ، وتسوية الظهر ، ومدّ العنق :من المسنوتات ، أن يكون في حال ركوعه مسوّياً ظهره ، مادّاً عنقه ، ويردّ ركبتيه إلى خلفه ولا يقوّسهما .
الجمل والعقود (ر/١٨٣)
وفي النهاية نحوه ، وأضاف :واملأ كفّيك من ركبتك منفرجات الأصابع .
ن/٧١
وأشار إلى بعضها في المبسوط (١/١٠٩) والاقتصاد (٢٦٢) .
[٣]ـ الدعاء أمام التسبيح :يستحبّ أن يقول في ركوعه «اللّهم لك ركعت ، ولك خشعت ، وبك آمنت ، ولك أسلمت ، وعليك توّكلت ، وأنت ربّي ، خشع لك سمعي وبصري وشعري وبشري ومُخّي وعصبي وعظامي ، وما أقلّته قدماي ، غير مستنكف ولا مستحسر ولا مستكبر ، سبحان ربّي العظيم وبحمده» .
ن/٨١
[٤]ـ التسبيح ثلاثاً أو خمساً أو سبعاً :الأفضل أن يقول : «سبحان ربّي العظيم وبحمده» ثلاث مرّات ، وإن قالها خمساً أو سبعاً كان أفضل .
ن/٨١
وفي المبسوط (١/١١١) والخلاف (١/٣٤٩) والجمل والعقود وعمل اليوم والليلة (ر/١٨٢ ، ١٤٧) والاقتصاد (٢٦٢) نحوه .
[٥]ـ ما يقوله المصلّي عند الرفع من الركوع :قول سمع اللّه لمن حمده عند الرفع مستحبّ .
م ١/١١١
وفي الجمل والعقود (ر/١٨٢) نحوه .
وكذلك في الاقتصاد وأضاف :وينتصب قائماً فيقول : «الحمد للّه ربّ العالمين» .
ص/٢٦٢
وفي الخلاف :سمع اللّه لمن حمده ، الحمد للّه ربّ العالمين ، أهل الكبرياء والعظمة ، إماماً كان أو مأموماً .
خ ١/٣٥٠
وفي النهاية (٨١) نحوه وأضاف بين «ربّ العالمين» و «الكبرياء» «أهل الجود والجبروت» .