المعجم الفقهي لکتب الشيخ الطوسي - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ١٤٥
والمغفر السائغ ، وينبغي أن يحمل مثل السيف والسكّين والقوس وعنزة والرمح ، وحمل الرمح إنّما يجوز إذا كان في طرف الصفوف لأنّه لا يتأذّى به أحد ، فإن كان في وسط الصفوف كره له ذلك .
م ١/١٦٥
ز ـ حكم الصلاة إذا انفرد المصلّين :إذا انفرد كلّ واحد منهم وصلّى منفرداً كانت صلاته ماضية ويبطل حكم القصر إلاّ في السفر .
م ١/١٦٥
وفي الاقتصاد (٢٦٩) نحوه .
٥ ـ صلاة الخوف في غير الخوف :
من صلّى صلاة الخوف في غير الخوف كانت صلاة الإمام والمأموم صحيحة وإن تركوا الأفضل من حيث فارقوا الإمام وصاروا منفردين وسواء كان كصلاة النبيّ (صلى الله عليه و آله) بذات الرقاع أو بعسفان أو ببطن النخل ، وعلى كلّ حال .
م ١/١٦٧
وفي الخلاف نحوه ، وأضاف :وقال الشافعي : إن صلّى بهم صلاة النبيّ (صلى الله عليه و آله) ببطن النخل فصلاة الجميع صحيحة ، وإن صلّى بهم صلاته بذات الرقاع فصلاة المأمومين على قولين ، أحدهما : تبطل ، والآخر : لا تبطل ، والمختار أنّها تبطل ، وإن صلّى صلاة النبيّ (صلى الله عليه و آله) بعسفان فصلاة الإمام وصلاة الذين لم يحرسوه صحيحة ، وأمّا صلاة من حرسه على قولين ، والمختار عندهم أنّها لا تبطل .
خ ١/٦٤٨
٦ ـ صلاة الجمعة بكيفيّة صلاة الخوف :
وإذا أراد أن يصلّي صلاة الخوف صلاة الجمعة فإنّه يخطب بالفرقة الاُولى وصلّى بهم ركعة ويصلّي بالثانية الركعة الثانية على ما بيّناه في غير يوم الجمعة سواء كان إقامة الجمعة على هذا الوجه في مصر أو صحراء يختلف الحكم فيه . هذا إذا كان الفرقة الأولى تبلغ عددهم الذين تنعقد بهم الجمعة ، فإن كانوا أقلّ من ذلك لم تنعقد بهم الجمعة يصلّون الظهر غير أنّهم يصلّون الظهر في حال الخوف أيضاً ركعتين لكن يسقط اعتبار الخطبة والعدد معاً .
م ١/١٦٧
ونحوه في الخلاف (١/٦٤٧) .
ومتى كان في الفرقة الاُولى العدد الذي تنعقد بهم الجمعة وخطب بهم ، ثمّ انصرفوا وجاء الآخرون لا يجوز أن يصلّي بهم الجمعة ، إلاّ بعد أن يعيد الخطبة .
وإن صلّى بالطائفة الاُولى الجمعة كاملة لم يجز أن يصلّي بالثانية جمعة ، فإن صلّى بهم الظهر كان جائزاً .
م ١/١٦٧
٧ ـ الخلل في صلاة الخوف :
أ ـ ترك الإمام القيام إلى الركعة الثانية :إن رفع الإمام رأسه من السجدة الأخيرة من الركعة الاُولى ولم يقم إلى الثانية بل جلس ، فإن كان لسهو لحقه حكم سهوه دون الطائفة الاُولى ، وإن كان عامداً ، فإن كان لعلّة فصلاته وصلاة من يصلّي معه صحيحة ، وإن كان لغير عذر فقد