ذخیرة المعاد في شرح الإرشاد
 
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
٦٨٠ ص
٦٨١ ص
٦٨٢ ص
٦٨٣ ص
٦٨٤ ص
٦٨٥ ص
٦٨٦ ص
٦٨٧ ص
٦٨٨ ص
٦٨٩ ص
٦٩٠ ص
٦٩١ ص
٦٩٢ ص
٦٩٣ ص
٦٩٤ ص
٦٩٥ ص
٦٩٦ ص
٦٩٧ ص
٦٩٨ ص
٦٩٩ ص
٧٠٠ ص
٧٠١ ص
٧٠٢ ص
٧٠٣ ص

ذخیرة المعاد في شرح الإرشاد - المحقق السبزواري - الصفحة ٣٤٩

و المآثر الباهرة رضي الدّين أبو الحسن علي بن طاوس الحسني (رحمه اللّٰه) كتابا ضخما في الاستخارات و اعتمد فيه على رواية الرقاع و ذكر من آثارها عجائب و غرائب أراه اللّٰه تعالى إياه و قال إذا توالى الأمر في الرقاع فهو خير محض و إن توالى النهي فذلك الأمر شر محض و إن تفرقت كان الخير و الشر موزعا بحسب تفرقها على أزمنة ذلك بحسب ترتيبها انتهى و من الاستخارات الاستخارة بالعدد ذكره الشهيد في الذكرى قال لم تكن هذه مشهورة في العصور الماضية قبل زمان السيد الكبير العابد رضي الدين محمد بن محمد الآوي الحسيني المجاور بالمشهد المقدس الغروي رضي اللّٰه تعالى عنه قال و قد رويناه عنه و جميع مروياته عن عدة من مشايخنا عن الشيخ الكبير الفاضل جمال الدين بن المطهر عن والده رضي اللّٰه عنهما عن السيد رضي الدين عن صاحب الأمر ٧ يقرأ الفاتحة عشرا و أقله ثلاثة و دونه مرة ثم يقرأ القدر عشرا ثم يقول هذا الدعاء ثلاثا اللّٰهمّ إني أستخيرك لعلمك بعاقبة الأمور و أستشيرك لحسن ظني بك في المأمول و المحذور اللّٰهمّ إن كان الأمر الفلاني مما قد نيطت بالبركة إعجازه و بواديه و حفت بالكرامة أيامه و لياليه فخر لي اللّٰهمّ فيه خيرة ترد شموسه ذلولا و تقعض أيامه سرورا اللّٰهمّ إما أمر فآتمر و إما نهي فأنتهي اللّٰهمّ إنّي أستخيرك برحمتك خيرة في عافية

ثم تقبض على قطعة من المسبحة و تضمر حاجته إن كان عدد تلك القطعة زوجا فهو افعل و إن كان فردا لا تفعل أو بالعكس و قال ابن طاوس ره في كتاب الاستخارات وجدت بخط أخي الصالح رضي الدين محمد بن محمّد الحسني ضاعف اللّٰه سيادته و شرف خاتمته ما هذا لفظه عن الصادق٧من أراد أن يستخير اللّٰه تعالى فليقرأ الحمد عشر مرات و إنا أنزلناه عشر مرات ثم يقول و ذكر الدعاء إلا أنه قال عقيب و المحذور اللّٰهمّ إن كان أمري هذا قد نيطت و عقبت سرورا يا اللّٰه إما أمر فآتمر و إما نهي فأنتهي اللّٰهمّ خر لي برحمتك خيرة في عافية ثلاث مرات ثم يأخذ كفا من الحصى أو سبحة و للاستخارات طرق أخرى كثيرة غير ما ذكرنا

و الظاهر أن معنى الاستخارة طلب الخيرة من اللّٰه تعالى قاله في القاموس و النهاية و غيرهما قال المحقق صلاة الاستخارة هي أن تصلّي ركعتين و تسأل اللّٰه أن يجعل ما عزمت عليه خيرة و قال ابن إدريس الاستخارة في كلام العرب الدعاء و قال بعد كلام يرتبط به معنى استخرت اللّٰه استدعيت إرشادي و كان يونس بن حبيب اللغوي يقول إن معنى قولهم استخرت اللّٰه استفعلت الخير أي سألت اللّٰه أن يوفق خير الأشياء التي أقصدها

و أما كيفية صلاة الشكر فمستفادة ممّا رواه الكليني و الشيخ عنه عن هارون بن خارجة عن أبي عبد اللّٰه٧قال قال في صلاة الشكر إذا أنعم اللّٰه عز و جل عليك بنعمته فصلّ ركعتين تقرأ في الأولى بفاتحة الكتاب و قل هو اللّٰه أحد و تقرأ في الثانية بفاتحة الكتاب و قل يا أيّها الكافرون و تقول في الركعة الأولى في ركوعك و سجودك الحمد للّه شكرا شكرا و حمدا و تقول في الركعة الثانية في ركوعك و سجودك الحمد للّه الّذي استجاب دعائي و أعطاني مسألتي و نقل عن ابن البراج أنه قال في الروضة وقتها ارتفاع النهار و عموم الرواية يدفعه

و يستحب صلاة علي ٧ أربع ركعات يقرأ في كل ركعة الحمد مرة و خمسين مرة التوحيد و تسميتها بصلاة علي٧مستفادة من رواية مفضل بن عمر السابقة و روى الصدوق عن عبد اللّٰه بن سنان في الصحيح عن أبي عبد اللّٰه٧قال من توضأ فأسبغ الوضوء و افتتح الصلاة فصلى أربع ركعات يفصل بينهن بتسليمة يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب و قل هو اللّٰه أحد خمسين مرة انفتل و ليس بينه و بين اللّٰه ذنب إلا غفر له

ثم قال رضي اللّٰه عنه و أما محمد بن مسعود العياشي ره فقد روي في كتابه عن عبد اللّٰه بن محمد عن محمد بن إسماعيل السّماك عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّٰه٧أن هذه الصلاة تسمى صلاة فاطمة و صلاة الأوابين و نقل عن شيخه محمد بن الحسن بن الوليد أنه روى هذه الصلاة و ثوابها و كان يقول إني لا أعرفها بصلاة فاطمة ٣ و أما أهل الكوفة فإنهم يعرفونها بصلاة فاطمة ع

و صلاة فاطمة٧ركعتان في الأولى الحمد مرة و القدر مائة مرة و في الثانية الحمد مرة و التوحيد مائة مرة ذكرها الشيخ في المصباح و لعل مستندها رواية مفضل بن عمر السابقة في نافلة رمضان

و صلاة جعفر

بن أبي طالب و يسمّى صلاة الحبا و صلاة التسبيح أربع ركعات بتسليمتين يقرأ في الأولى الحمد و الزلزلة ثم يقول خمس عشرة مرة سبحان اللّٰه و الحمد للّه و لا إله إلا اللّٰه و اللّٰه أكبر ثم يركع و يقولها في ركوعه عشرا ثم يرفع و يقولها في حالة الرفع عشرا ثم يسجد و يقولها في سجوده عشرا ثم يرفع رأسه من السجود و يقولها في حالة الرفع بين السجدتين عشرا ثم يسجد ثانيا و يقولها في حالة السجود عشرا ثم يرفع رأسه من السجود و يقولها في حالة الرفع عشرا و هكذا في البواقي و يقرأ في الثانية العاديات و في الثالثة النصر و في الرابعة التوحيد و يدعو بالمنقول أجمع المسلمون إلا من شذ من العامة على استحباب هذه الصلاة قاله المصنف في المنتهى و الروايات الدالة عليه مستفيضة

فمن ذلك ما رواه الشيخ عن بسطام في الصحيح عن أبي عبد اللّٰه٧قال قال له رجل جعلت فداك أ يلتزم الرجل أخاه قال نعم إن رسول اللّٰه٦يوم افتتح خيبر أتاه الخبر أن جعفرا قد قدم فقال و اللّٰه ما أدري بأيّهما أنا أشد سرورا بقدوم جعفر أو بفتح خيبر قال فلم يلبث أن جاء جعفر قال فوثب رسول اللّٰه٦فالتزمه و قبل ما بين عينيه

قال فقال له الرجل الأربع الركعات التي بلغني أن رسول اللّٰه٦أمر جعفرا٧أن يصليها قال فلما قدم قال له يا جعفر أ لا أعطيك أ لا أمنحك أ لا أحبوك قال فتشوف الناس و رأوا أنه يعطيه ذهبا و فضة قال بلى يا رسول اللّٰه قال صل أربع ركعات متى ما صليتهن غفر لك ما بينهن إن استطعت كل يوم و إلا فكلّ يومين أو كل جمعة أو كل شهر أو كل سنة فإنه يغفر لك ما بينهما قال كيف أصليها قال تفتتح الصلاة ثم تقرأ ثم تقول خمس عشرة مرة و أنت قائم سبحان اللّٰه و الحمد للّه و لا إله إلا اللّٰه و اللّٰه أكبر فإذا ركعت قلت ذلك عشرا و إذا رفعت رأسك فعشرا و إذا سجدت الثانية فعشرا و إذا رفعت رأسك فعشرا و إذا سجدت الثالثة عشرا و إذا رفعت رأسك عشرا فذلك خمس و سبعون تكون ثلاثمائة في أربع ركعات فهن ألف و مائتان و تقرأ في كل ركعة بقل هو اللّٰه أحد و قل يا أيّها الكافرون

و من ذلك ما رواه الصدوق عن إبراهيم بن أبي البلاد في الصحيح قال قلت لأبي الحسن يعني موسى بن جعفر ٨ أي شيء لمن صلى صلاة جعفر قال لو كان عليه مثل رمل عالج و زبد البحر ذنوبا لغفرها اللّٰه له قال قلت هذه لنا قال فلمن هي إلا لكم خاصة قال قلت فأي شيء أقرأ فيها قال و قلت أعترض القرآن قال لا اقرأ فيهما إذا زلزلت و إذا جاء نصر اللّٰه و إنا أنزلناه في ليلة القدر و قل هو اللّٰه أحد و رواه الشيخ أيضا و يدل عليه حسنة أبي بصير المذكورة في الكافي و رواية أبي حمزة المذكورة في الفقيه و غير ذلك من الروايات و الخلاف فيها في مواضع

الأول المشهور بين الأصحاب أن التسبيح بعد القراءة ذهب إليه الشيخان و ابن الجنيد و ابن إدريس و ابن أبي عقيل و جمهور المتأخرين و قال ابن بابويه بعد نقل رواية أبي حمزة الدالة على أن التسبيح قبل القراءة و قد روي أن التسبيح في صلاة جعفر بعد القراءة فبأي الحديثين أخذ المصلّي فهو مصيب و يدل على الأول صحيحة بسطام و حسنة أبي بصير و على الثاني رواية أبي حمزة و هي غير صحيحة فالترجيح للأول و التخيير غير بعيد

الثاني المشهور في التسبيحات الصورة المذكورة و ابن بابويه بعد نقل رواية أبي حمزة الدالة على أنها اللّٰه أكبر سبحان اللّٰه و الحمد للّه و لا إله إلا اللّٰه نسب الصورة التي ذكرناها إلى رواية و قال فبأي الحديثين أخذ المصلّي فهو مصيب و هو غير بعيد و إن كان الأولى العمل على المشهور لصحيحة بسطام و حسنة أبي بصير و ضعف المعارض عن المقاومة

الثالث اختلف الأصحاب في قراءتها فالمشهور أنه يقرأ في الأولى بعد الحمد الزلزلة و في الثانية و العاديات و في الثالثة النصر و في الرابعة التوحيد و هو اختيار السيد المرتضى و ابن الجنيد و أبي جعفر بن بابويه و أبي الصلاح و ابن البراج و سلار

و قال علي بن بابويه يقرأ في الأولى و العاديات و في الثانية الزلزلة و في الباقيتين كما تقدم قال و إن شئت صلها كلها بالتوحيد و قال الصدوق في المقنع بالتوحيد في الجميع و عن ابن أبي عقيل في الأولى الزلزلة و في الثانية النصر و في الثالثة العاديات و في الرابعة قل هو اللّٰه أحد و الروايات مختلفة في هذا الباب فمقتضى صحيحة بسطام الجمع بين قل هو اللّٰه أحد و قل يا أيها الكافرون في كل ركعة

و روى الصدوق عن عبد اللّٰه بن المغيرة في الصحيح أن الصادق٧قال له اقرأ في صلاة جعفر بقل هو اللّٰه و قل يا أيها الكافرون و في صحيحة إبراهيم بن أبي البلاد السابقة أنه يقرأ فيها إذا زلزلت و إذا جاء نصر اللّٰه و إنا أنزلناه في ليلة القدر و قل هو اللّٰه أحد و روى الشيخ عن إبراهيم بن عبد الحميد عن أبي الحسن٧ما هو المشهور بين الأصحاب لكن طريق الشيخ إلى أحد كتابي إبراهيم غير صحيح و إبراهيم هو واقفي لكن يعضدها الشهرة و رواية مفضل بن عمر السابقة في نافلة رمضان

الرابع المشهور بين الأصحاب أنه يستحب العشر بعد السجدة الثانية قبل القيام إلى الركعة الثانية و كذا في الثالثة قبل القيام إلى الرابعة و قال ابن أبي عقيل ثم يرفع رأسه من السجود و ينهض قائما و يقول ذلك عشرا ثم يقرأ و التعويل على المشهور

الخامس المشهور أنها بتسليمتين و ظاهر ابن بابويه في المقنع أنه يقول بتسليمة واحدة تعويلا على حجة ضعيفة

السادس يجوز الاحتساب بها من نوافل