ذخیرة المعاد في شرح الإرشاد
 
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
٦٨٠ ص
٦٨١ ص
٦٨٢ ص
٦٨٣ ص
٦٨٤ ص
٦٨٥ ص
٦٨٦ ص
٦٨٧ ص
٦٨٨ ص
٦٨٩ ص
٦٩٠ ص
٦٩١ ص
٦٩٢ ص
٦٩٣ ص
٦٩٤ ص
٦٩٥ ص
٦٩٦ ص
٦٩٧ ص
٦٩٨ ص
٦٩٩ ص
٧٠٠ ص
٧٠١ ص
٧٠٢ ص
٧٠٣ ص

ذخیرة المعاد في شرح الإرشاد - المحقق السبزواري - الصفحة ٣٢٣

هدانا و الحمد للّٰه على ما أولانا و اللّٰه أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام و قال المفيد في تكبير الفطر اللّٰه أكبر اللّٰه أكبر لا إله إلا اللّٰه و اللّٰه أكبر و الحمد للّٰه على ما رزقنا من بهيمة الأنعام

و قال الشيخ في النهاية اللّٰه أكبر اللّٰه أكبر لا إله إلا اللّٰه و اللّٰه أكبر و الحمد للّٰه على ما هدانا و له الشكر على ما أولانا و في الأضحى كذلك إلا أنه يزيد فيه و رزقنا من بهيمة الأنعام و قال في المبسوط في تكبير الفطر اللّٰه أكبر اللّٰه أكبر لا إله إلّا اللّٰه و اللّٰه أكبر و للّٰه الحمد على ما هدانا و له الشكر على ما أولانا و في الأضحى مثله إلا أنه يزيد في آخره و رزقنا من بهيمة الأنعام و في الخلاف على ما حكي عنه اللّٰه أكبر اللّٰه أكبر لا إله إلّا اللّٰه و اللّٰه أكبر و للّٰه الحمد

و قال ابن أبي عقيل في الأضحى اللّٰه أكبر اللّٰه أكبر لا إله إلا اللّٰه و اللّٰه أكبر اللّٰه أكبر و للّٰه الحمد على ما هدانا اللّٰه أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام و الحمد للّٰه على ما أبلانا و قال ابن الجنيد في الفطر اللّٰه أكبر اللّٰه أكبر لا إله إلّا اللّٰه و اللّٰه أكبر اللّٰه أكبر و للّٰه الحمد على ما هدانا و في الأضحى اللّٰه أكبر اللّٰه أكبر اللّٰه أكبر ثلاثا لا إله إلا اللّٰه و اللّٰه أكبر و للّٰه الحمد اللّٰه أكبر على ما هدانا اللّٰه أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام و الحمد للّٰه على ما أبلانا كذا حكى عنه المصنف في المختلف

و نقل عنه في المعتبر و المنتهى غير ذلك و في الذكرى غيره و في البيان غيره و قال الشهيد في الدروس مثل النهاية إلا أنه ثلاث التّكبير في أوله و التّثليث المذكور منقول عن البزنطي في جامعه قال المحقق في المعتبر و لا ريب أن ذلك تعظيم للّٰه و ذكر مستحب فلا فائدة في المضايقة و عليه هو حسن

و يدل على التّوسعة فيه ما رواه الكليني عن محمد بن مسلم في الصحيح عن أحدهما٧قال سألته عن رجل فاتته ركعة مع الإمام من الصلاة أيام التّشريق قال يتم صلاته ثم يكبر قال و سألته عن التّكبير بعد كل صلاة فقال كم شئت إنه ليس شيء موقت يعني في الكلام و أوردها الشيخ في التّهذيب بتفاوت في المتن فإنه قال فيه و سألته عن التّكبير بعد كم صلاة و فيه تفاوت آخر غير مؤثر في المعنى و الذي وصل إلينا في كيفية التّكبير روايات

منها ما رواه الكليني عن معاوية بن عمار بإسنادين أحدهما من الحسان بإبراهيم بن هاشم و أوردها الشيخ بإسناد آخر فيه ضعف عن أبي عبد اللّٰه٧قال التّكبير أيام التّشريق من صلاة الظهر يوم النحر إلى صلاة العصر من آخر أيام التّشريق إن أنت أقمت بمنى و إن أنت خرجت فليس عليك التّكبير و التّكبير أن تقول اللّٰه أكبر اللّٰه أكبر لا إله إلا اللّٰه و اللّٰه أكبر اللّٰه أكبر و للّٰه الحمد اللّٰه أكبر على ما هدانا اللّٰه أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام و الحمد للّٰه على ما أبلانا

و عن زرارة في الحسن بإبراهيم قال قلت لأبي جعفر٧التّكبير في أيام التّشريق في دبر الصلوات فقال التّكبير بمنى في دبر خمسة عشر صلاة و في سائر الأمصار في دبر عشر صلوات و أول التّكبير في دبر صلاة الظهر يوم النحر تقول فيه اللّٰه أكبر اللّٰه أكبر لا إله إلا اللّٰه و اللّٰه أكبر اللّٰه أكبر و للّٰه الحمد اللّٰه أكبر على ما هدانا اللّٰه أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام

و عن منصور بن حازم في الصحيح عن أبي عبد اللّٰه٧في قول اللّٰه عز و جل وَ اذْكُرُوا اللّٰهَ فِي أَيّٰامٍ مَعْدُودٰاتٍ قال هي أيام التّشريق كانوا إذا قاموا بمنى بعد النحر تفاخروا فقال الرجل منهم كان أبي يفعل كذا و كذا فقال اللّٰه جلّ و عز فَإِذٰا قَضَيْتُمْ مَنٰاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللّٰهَ كَذِكْرِكُمْ آبٰاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً قال و التّكبير اللّٰه أكبر اللّٰه أكبر لا إله إلّا اللّٰه و اللّٰه أكبر اللّٰه أكبر و للّٰه الحمد اللّٰه أكبر على ما هدانا اللّٰه أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام و العمل بمضمون كل واحد من هذه الأخبار متجه في الأضحى و أما في الفطر فالأولى العمل برواية سعيد النقاش فإنها مستند الحكم هناك

و يكره التنفل بعدها

إلى الزوال و قبلها للأخبار الكثيرة الدالة عليه منها ما رواه الشيخ عن زرارة في الصحيح عن أبي عبد اللّٰه٧صلاة العيدين مع الإمام سنة و ليس قبلها و لا بعدها صلاة ذلك اليوم إلى الزوال إلا بمسجد النبي (صلى اللّٰه عليه و آله)فإنه يصلّي فيه ركعتين قبل خروجه فإن لم يكن في مسجد النبي٦و كان في المدينة قصده و صلى ركعتين فيه قبل خروجه لما رواه الشيخ و ابن بابويه عن محمد بن الفضل الهاشمي عن أبي عبد اللّٰه٧أنه قال ركعتان من السنة ليس يصليان في موضع إلا بالمدينة قال يصلى في مسجد الرسول٦في العيد قبل أن يخرج إلى المصلى ليس ذلك إلا بالمدينة لأن رسول اللّٰه (صلى اللّٰه عليه و آله)فعله

المقصد الرّابع في صلاة الكسوف

قال في القاموس يقال كسف الشمس و القمر كسوفا احتجبا كانكسفا و اللّٰه إياهما أحجبهما و الأحسن في القمر خسف و في الشمس كسفت و في المجمل و كان بعض أهل العلم يقول الخسوف للقمر و الكسوف للشمس و قال آخرون إذا ذهب بعضها فهو الكسوف و إذا ذهب كلها فهو الخسوف و إليه أومأ في القاموس

و قال ابن الأثير قد تكرر في الحديث ذكر الكسوف و الخسوف للشمس و القمر فرواه جماعة فيهما بالكاف و رواه جماعة فيهما بالخاء و رواه جماعة في الشمس بالكاف و في القمر بالخاء و الكثير في اللغة و هو اختيار الفراء أن يكون الكسوف للشمس و الخسوف للقمر يقال كسفت الشمس و كسفها اللّٰه و انكسفت و خسف القمر و خسفه اللّٰه و انخسف و كلام الجوهري قريب مما في القاموس إلا أنه جعل انكسفت الشمس من كلام العامة و كذا في المغرب و هو وهم فإن الأخبار مملوءة بلفظ الانكساف

و مراد المصنف من الكسوف احتجاب القمرين و لو عبر بصلاة الآيات كان أجود و لعل التّخصيص في العنوان لكثرة وقوعهما بالنسبة إلى غيرهما من الآيات و انعقاد الإجماع على شرعيتهما و اختصاص معظم النصوص بهما و يحتمل أن يكون المراد من صلاة الكسوف الصلاة التي من شأنها أن يصلّى للكسوف و قد وقع ذلك في بعض الأخبار

روى الشيخ عن زرارة و محمد بن مسلم في الصحيح عن أبي جعفر٧كل أخاويف السماء من ظلمة أو فزع أو ريح فصل له صلاة الكسوف حتى يسكن

يجب

عند كسوف الشمس و القمر بلا خلاف في ذلك بين الأصحاب نقل إجماعهم على ذلك جماعة منهم و يدل عليه الأخبار فروى ابن بابويه عن جميل في الصحيح عن أبي عبد اللّٰه٧قال صلاة العيدين فريضة و صلاة الكسوف فريضة و روى الشيخ عن جميل بن دراج في الصحيح عن أبي عبد اللّٰه٧قال وقت صلاة الكسوف في الساعة التي ينكسف عند طلوع الشمس و عند غروبها قال و قال أبو عبد اللّٰه٧هي فريضة

و نحوه روي في الصحيح إلى محمد بن حمران عن أبي عبد اللّٰه٧و عن أبي أسامة عن أبي عبد اللّٰه٧قال صلاة العيدين فريضة و صلاة الكسوف فريضة و عن علي بن أبي عبد اللّٰه٧قال سمعت أبا الحسن موسى٧يقول إنه لما قبض إبراهيم بن رسول اللّٰه٦جرت ثلاث سنن أما واحدة فإنه لما مات انكسفت الشمس فقال الناس انكسفت الشمس لفقد ابن رسول اللّٰه فصعد رسول اللّٰه٦المنبر فحمد اللّٰه و أثنى عليه ثم قال يا أيها الناس إن الشمس و القمر آيتان من آيات اللّٰه يجريان بأمره مطيعان له لا ينكسفان لموت أحد و لا لحياته فإذا انكسفا أو واحدة منهما فصلوا بالناس صلاة الكسوف إلى غير ذلك من الأخبار

و الزلزلة و نقل المصنف في التّذكرة اتفاق الأصحاب عليه و نسبه في المعتبر إلى الأصحاب قال في الذكرى و ابن الجنيد لم يصرّح به لكن ظاهر كلامه ذلك حيث قال يلزم الصلاة عند كل مخوف سماوي و كذا ابن زهرة

و أما أبو الصلاح فلم يتعرض لغير الكسوفين و يدل عليه ما رواه ابن بابويه عن سليمان الديلمي عن أبي عبد اللّٰه٧قال إذا أراد اللّٰه أن يزلزل الأرض أمر الملك أن يحرك عروقها فيتحرك بأهلها قلت و إذا كان ذلك فما أصنع قال صل صلاة الكسوف و ضعف الرواية سندا و دلالة ينجبر بعمل الأصحاب و فتاويهم

و يمكن الاستدلال عليه أيضا بصحيحة محمد بن مسلم و بريد بن معاوية الآتية مع إمكان المناقشة فيه و قد يستدل عليه أيضا بما رواه الشيخ عن عمر بن أذينة عن رهط و هم الفضيل بن يسار و زرارة و بريد و محمد بن مسلم عن كليهما٧و منهم من رواه عن أحدهما ٨ أن صلاة كسوف الشمس و القمر و الرجفة و الزلزلة عشر ركعات و أربع سجدات صلاها رسول اللّٰه٦و الناس خلفه في كسوف الشمس ففرغ حين فرغ و قد انجلى كسوفها و رووا أن الصلاة في هذه الآيات كلها سواء

و وجه الاستدلال بها بوجهين أحدهما أن قوله٧صلّاها في كسوف الشمس يقتضي إيقاع تلك الصلاة مع جميع اعتباراتها من جهاتها و الوجوه التي يقع عليها فلو كانت مستحبة هناك أوقعها في الكسوف كذلك و هو خلاف الإجماع و ثانيهما أن إطلاق التّسوية يقتضي بظاهره الاشتراك في الوجوب و الوجهان ضعيفان

و الآيات المخوفة و كان الأولى تأخيرها بأن يقال و باقي الآيات لاشتراك الكل في كونه آية و الريح المظلمة و باقي أخاويف السماء ذهب أكثر الأصحاب إلى وجوب الصلاة لجميع أخاويف السماء كالشيخ في الخلاف و المفيد و المرتضى و ابن الجنيد و ابن أبي عقيل و ابني بابويه و سلار و ابن البراج و ابن إدريس و جمهور المتأخرين بل نقل الشيخ في الخلاف إجماع الفرقة عليه و قال في النهاية صلاة الكسوف و الزلازل و الرياح المخوفة و الظلمة الشديدة فرض واجب لا يجوز تركها على حال و نحوه قال في المبسوط و قال في الجمل صلاة الكسوف فريضة في أربعة مواضع عند كسوف الشمس و خسوف القمر و الزلازل و الرياح السوداء المظلمة و نحوه قال ابن حمزة و نقل عن أبي الصلاح أنه لم يتعرض لذكر غير الكسوفين و التّرجيح للأول بما رواه ابن بابويه