دروس في الرسائل - المحمدي البامياني، غلام علي - الصفحة ٣١٩ - توضيح صور العامّ و الخاصّ من حيث الصدور
٥- بين التقارن و صدور العامّ قبل وقت العمل بالخاصّ و صدوره بعد وقت العمل به.
٦- و عكس ذلك.
٧- بين التقارن و صدور العامّ بعد وقت العمل بالخاصّ و صدوره بعد وقت العمل به.
٨- و عكس ذلك.
٩- بين صدور الخاصّ قبل وقت العمل بالعامّ و صدوره بعد وقت العمل به و صدور العامّ قبل وقت العمل بالخاصّ.
١٠- و عكس ذلك، أي: صدور العامّ قبل وقت العمل بالخاصّ و صدوره بعد وقت العمل به و صدور الخاصّ قبل وقت العمل بالعامّ، ثمّ المجموع ٢١.
أمّا الترديد بين الاثنين منها، فالصور فيه أيضا عشرة:
١- بين التقارن و صدور الخاصّ قبل وقت العمل بالعامّ.
٢- و عكس ذلك، أي: بين صدور الخاصّ كذلك و التقارن.
٣- بين التقارن و صدور الخاصّ بعد وقت العمل بالعامّ.
٤- و بالعكس.
٥- بين التقارن و صدور العامّ قبل وقت العمل بالخاصّ.
٦- و عكس ذلك.
٧- بين التقارن و صدور العامّ بعد وقت العمل بالخاصّ.
٨- و عكس ذلك.
٩- بين صدور الخاصّ قبل وقت العمل بالعامّ و صدور العامّ قبل وقت العمل بالخاصّ.
١٠- بين صدور العامّ بعد وقت العمل بالخاصّ و صدور الخاصّ بعد وقت العمل بالعامّ فالمجموع ٣١. هذا غاية ما يمكن أن يقال في توضيح ما هو المذكور في شرح الاستاذ الاعتمادي.
حيث قال ما هذا لفظه: توضيح الكلام: إنّ صدور العامّ و الخاصّ يتصور فيه ٣١ صورة:
١- التقارن.