قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ٣٧٧ - كل فقير بالذات من وجه ما هو فقير بالذات من جميع الوجوه
است كه آن را برحسب اصطلاح، «برهان خلف» مىنامند. اگر كسى معنى اين قاعده را مورد بررسى و تأمل خويش قرار دهد؛ در درستى و اعتبار آن هيچگونه ترديد روا نمىدارد؛ زيرا تصور معنى آن بهگونهاى است كه مىتواند تصديق به صحت مفاد آن را تضمين نمايد. به همين جهت شايد بتوان گفت اثبات اين قاعده نيازمند استدلال نمىباشد، استدلال حكما نيز در اين مورد، همانگونه كه گذشت، چيزى جز تمسك به برهان خلف نيست. در مورد يك قاعدۀ عقلى ديگر، كه از يك جهت مىتوان به اين قاعده شباهت داشته باشد، حكما به برهان خلف تمسك نمودهاند. آن قاعده به اين ترتيب است كه گفتهاند: «كل واجب لذاته واجب من جميع الجهات.» آنچه در حد ذات از حيث وجود، واجب است از همۀ جهات و حيثيات ديگر نيز واجب خواهد بود. به اين ترتيب مىتوان گفت هرچيز كه در حد ذات از يك جهت واجب باشد در همۀ جهات واجب خواهد بود؛ و همچنين چيزى كه در حد ذات، از يك جهت نيازمند باشد؛ از همۀ جهات ديگر نيز در حد ذات نيازمند خواهد بود.
يكى از پيروان صدر المتألهين در اين باب مىگويد: «كل فقير بالذات من وجه، ما هو فقير بالذات من جميع الوجوه؛ اذ لو كان غنيا بالذات من وجه فلا يخلو: اما ان يكون ذلك الوجه ذاته، او شيئا من صفاته؛ لا جائزان يكون شيئا من صفاته بعد ان فرض فقيرا فى ذاته، اذ كل صفة فانما تكون بعد الذات، فلو افتقر فى ذاته افتقر فى صفاته بطريق اولى؛ و لا جائز ان يكون ذلك الوجه ذاته بعد ان يفرض فقيرا فى شىء من صفاته الى غيره، لانه حينئذ اذا اعتبر ذاته من حيث هو بلا شرط-اى مع قطع النظر عن ذلك الغير وجودا و عدما؛ فاما ان يكون غنيا بالذات، مع وجود تلك الصفة، او مع عدمها و كلاهما محال، لأستلزم الاول وجود المسبب مع قطع النظر عن وجود سببه؛ و الثانى عدمه مع قطع النظر عن عدمه، مع انه لا يخلو فى نفس الأمر عن الأمرين، فاذا كان غناؤه فى ذاته مع قطع النظر عن الغير محالا فيكون مفتقرا فى ذاته الى الغير، فلا يكون غنيا بالذات فى ذاته و قد فرضناه كذلك، هذا خلف.» ١
١ -ملا محسن فيض كاشانى. اصول المعارف. (چاپ مشهد) . ص ٤٤-٤٥.