قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ٣١٧ - اذا صدر شىء من الفاعل فلا يفتقر بعد صدوره منه الى جاعل يجعل ذاته تلك الذات
و ان كان ممكن الوجود. . . فالذاتيات و لوازم الماهيات لا تحتاج الى جعل جاعل و تأثير مؤثر، بل جعلها تابع لجعل الماهيات وجودا و عدما. . .» ١
حاج ملا هادى سبزوارى بر اين عقيده است كه چون مسئلۀ جعل و ايجاد با مسائل غامض و پيچيدۀ قضا و قدر الهى پيوسته و مرتبط است لازم است در آن هرچه بيشتر دقت بعمل آيد؛ زيرا اگر اين مسئله به نحو شايسته مورد بررسى واقع شود و تفاوت بين ذاتى و عرضى بروشنى معلوم گردد، پرسشهاى بيهوده مانند پرسشهاى گذشته ديگر نمىتواند مطرح شود. عبارت وى در حاشيه چنين است: «اعلم انه من المفروضات الاكيدة و المحتومات الشديدة على المتكلم فى الحقايق سيما فى مسئلة المقضاء و القدر احكام مباحث الجعل و اتقان احكامه و امتياز اقسامه اذ لو فرق- القائل لم يقل لم جعل الله الورد وردا و الشوك شوكا، و لم جعل الله السعيد سعيدا و الشقى شقيا؛ و لم جعل الانسان ناطقا و الحمار ناهقا؛ و لم جعلهما مختلفين اذ كل ذلك جعل تركيبى فى الذات و الذاتى و لازم الذات و هو محال؛ و المحال غير مجعول و الامكان مناط الحاجة الى العلة و اذا كان الموضوع هو الانسان فجعله انسانا تحصيل الحاصل. . .» ٢
١ -اصول المعارف (چاپ دانشگاه مشهد) . ص ٤٣.
٢ -حاج ملا هادى سبزوارى، اللئالى المنتظمة، (چاپ سنگى) ، ص ٥١. حاشيه.