محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٨٧ - خطبة الجمعة (٧٧) ١٣ رجب ١٤٢٣ ه- الموافق ٢٠- ٩- ٢٠٠٢ م
ويسأل: الاختلاف بين مستكبري العالم في مجلس الأمن أهو اختلاف على العدل والظلم أم هو اختلاف على المصالح وقسمتها؟ وعلى ثمن المواقف المختلفة الداعمة للحرب العدوانية على العراق معروف تماما أن لا قيم عند هؤلاء جميعا وإنما المنظور هو الأنا والسيطرة وموارد الثروة عند الشعوب. وإذا كان للعرب كلمة معارضة صادقة ضد الموقف الأمريكي من العراق فهذا لن يكون لو حصلت الرغبة الأمريكية دعماً ملحوظاً في مجلس الأمن، والكل سيحاول أن ينجو بنفسه عند الشدة لو أمكن له.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وهب لنا من لدنك رحمة واسعة تكفينا وتغنينا، وتكف عنا شر الأعداء، وانصر هذه الأمة على مبتغي ظلمها، وعلى المتآمرين على دينها وعزتها وكرامتها، واغفر لنا ولوالدينا وأرحامنا ومن كان له حق خاص علينا يا كريم يا رحيم.
(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)
خطبة الجمعة (٧٧) ١٣ رجب ١٤٢٣ ه- الموافق ٢٠- ٩- ٢٠٠٢ م