شرح الهيات شفاء - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٢٥ - محورهاى اصلى بحث
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
المقالة الثانية
و فيها أربعة فصول
الفصلُ الأوّلُ
فى تعريفِ الجوهر و اقسامِه بقول كلِّى
فنقولُ: إِنّ الوجودَ للشىءِ[١] قد يكونُ بالذاتِ مثل وجودِ الإنسان إنساناً[٢] و قد يكون بالعرضِ مثل وجود زيد ابيضَ. و الأمورُ التى بالعَرَض لاتُحدُّ، فلْنَتْرُكِ الاْن ذلك و لْنَشتَغِلْ بالموجود والوجودِ الذى بالذات.
فأقدم اقسامِ الموجوداتِ بالذات هو الجوهر، و ذلكَ لاَِنّ الموجودَ على قسمَيْن: أحدهما الموجودُ فى شىء آخَرَ، ذلك الشىءُ الآخرُ متحصِّلُ القِوامِ و النوعِ فى نفسِهِ، وجوداً لاكوجود جزء منه، مِن غيرِ ان تَصحَّ مفارقَتُه لذلك الشىء، و هو الموجودُ في موضوع؛ و الثانى الموجودُ من غيرِ أن يكونَ في شىء من الأشياءِ بهذه الصفة، فلايكونُ فى موضوع البتة، و هو الجوهر.
مقاله دوم
فصل اول
تعريف جوهر و اقسام آن
محورهاى اصلى بحث
در اين مقاله بحث اصلى درباره جواهر و اعراض است. در فصل اوّل، به مطالبى
[١] تعبير «الوجود للشىء» همان مفاد كان ناقصه و هليّه مركّبه است. يعنى وجود شىء لشىء، چنانكه در مثال مى گوييم الإنسان ضاحكٌ، معنايش اين است كه الضحك موجود للانسان. بنابراين «وجود شىء لشىء» تعبيرى جديد از تعبير «الوجود للشىء»است. [٢] در اين مثال: «وجود الإنسان انساناً» مقصود از وجود، همان كان ناقصه است. و از همين رو كه آن را به معناى كان ناقصه مى دانيم، كلمه «انساناً» را منصوب مى خوانيم.