موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ٥١٢ - صورة الفتوى الشريفة التى أصدرها الشيخ خالد بن أحمد بن عبد اللّه الجعفرى و هو من علماء المالكية بخصوص تنظيف الحرم الشريف
نمقه الفقير عبد اللّه بن أبى بكر بن ظهيرة القرشى الحنبلى
الخطيب و الإمام و المفتى بالمسجد الحرام
صورة الفتوى الشريفة المعطاة من قبل الشيخ محمد عبد العظيم المكى من علماء الحنفية بخصوص تنظيف الحرم الشريف
السؤال: ما يقول السادة العلماء أئمة الدين نفع اللّه بعلومهم المسلمين فيما إذا أدخل السيل إلى المسجد ترابا و أوساخا بكثرة و احتاج الحال إلى حملها و لزم من ذلك دخول جمال و حمير إلى المسجد و ربما يقع منها روث بول فهل يجوز دخول الحمير و الجمال للحاجة لذلك أم لا يجوز شىء من ذلك؟ و الحال أن الوقت ضاق بموجب قرب الموسم و الضرورة اقتضت ذلك أفتونا مأجورين.
الجواب: إن تحققت يجوز إدخالها لضرورة و خصوصا لمصلحة المسجد و إذا وقع منها بول أو روث يسارع إلى تنظيفه و إن اندفعت الضرورة بإدخال الجمال فقط، فيقتصر عليها للخفة التى فى بولها و للخلاف فى روثها. و اللّه تعالى أعلم.
حرره محمد عبد العظيم المكى الحنفى.
صورة الفتوى الشريفة التى أصدرها الشيخ خالد بن أحمد بن عبد اللّه الجعفرى و هو من علماء المالكية بخصوص تنظيف الحرم الشريف:
الجواب: أما الإبل فبولها و بعرها طاهران عندنا. لأن النبى- (صلى اللّه عليه و سلم)- طاف على بعيره و لأن إدخال البعير إلى المسجد مع عدم الأمن و السلامة عما يخرج دليل على طهارة ما يخرج منه و قال الإمام أبو حنيفة و الشافعى بأن ما يخرج من الإبل نجس و أما الحمير فأبوالها و أرواثها نجسة.