مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٤٨ - و اما آداب السفر فكثيرة
فسر على بركة اللّه [١] .
و قال عليه السّلام: اتّقوا اللّه، و اتّقوا الخروج بعد نومه، فان للّه دوارا [بينها]يفعلون ما يؤمرون [٢] ، و امر الصادق عليه السّلام: بسير البردين [٣] يعني الغداة و العشى [٤] .
٢٩-و منها: استحباب خدمة الرفيق، و حسن الخلق معه، و موافقته على كلّ ما يريد الاّ في المعصية، و اعانته على حوائجه ما لم تكن محرّمة، فقد ورد:
ان من أعان مؤمنا مسافرا فرّج اللّه عنه ثلاثا و سبعين كربة، و اجاره في الدنيا و الآخرة من الغمّ و الهمّ و نفّس كربه العظيم يوم يعض الناس بانفاسهم [٥] .
٣٠-و منها: كراهة النزول على ظهر الطريق، و بطون الاوديه، لنهى النّبى صلّى اللّه عليه و آله عن ذلك، معلّلا بانّها مراح [٦] السباع و مأوى الحيّات [٧] .
٣١-و منها: انّه ان نزل منزلا يتخوّف فيه السبع استحب له ان يقول:
«اشهد ان لا اله الاّ اللّه وحده لا شريك له، له الملك، و له الحمد، بيده الخير و هو على كلّ شىء قدير، اللهمّ اني اعوذ بك من شر كلّ سبع» فانّه ان قال ذلك أمن من شرّ السبع حتّى يرحل من ذلك المنزل ان شاء اللّه تعالى [٨] .
[١] نهج البلاغة الجزء الثالث/١٥ برقم ١٢ و من وصيّة له عليه السّلام.
[٢] المحاسن: ٣٤٧ باب ٦ برقم ١٩.
[٣] في المطبوع: البريدين.
[٤] المحاسن: ٣٤٦ باب ٣ برقم ٩.
[٥] المحاسن/٣٦٢ باب ٢٥ معونة المسافر برقم ٩٥ و ٩٦.
[٦] مدارج-في المحاسن.
[٧] المحاسن/٣٦٤ باب ٢٩ الامكنة التي لا ينزل فيها برقم ١٠٣.
[٨] المحاسن/٣٦٧ باب ٣١ باب التحرز برقم ١١٧.