مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٤٦ - و اما آداب السفر فكثيرة
الصارخة، و المرأة الشمطاء تلقي فرجها [١] ، و الاتان العضباء يعنى الجدعاء.
قال عليه السّلام: فمن اوجس في نفسه منهن شيئا فليقل: «اعتصمت» .. الى آخر الدعاء المذكور فيعصم من ذلك [٢] .
و ورد عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله انّه: لا طيرة، و انّ كفّارة الطيرة التوكّل، و انّك اذا تطيّرت فامض [٣] ، و عن ابي عبد اللّه عليه السّلام انّ الطيرة على ما تجعلها ان هوّنتها تهوّنت، و ان شددّتها تشدّدت، و ان لم تجعلها شيئا لم تكن شيئا [٤] .
٢٥-و منها: استحباب اتّخاذ سفرة و التنوق فيها باطيب الزاد كاللوز و السكّر و السويق المحمّص المخيض المحلى و نحوهما [٥] ، حتّى ورد انّ اللّه يبغض الاسراف الاّ في نفقة الحجّ و العمرة [٦] .
و يكره حمل الزاد الطيّب في طريق زيارة سيد الشهداء عليه السّلام، كما مرّ [٧] .
و ينبغي ان تكون حلقة السفرة في السفر من حديد، فانه لا يقرب شيئا ممّا فيه الهوامّ.
[١] الظاهر: تلقاء وجهها.
[٢] الحديث المتقدم.
[٣] الكافي الروضة: ٨/١٩٦ برقم ٢٣٤.
[٤] الكافي الروضة: ٨/١٩٧ برقم ٢٣٥ و ١٩٨ برقم ٢٣٦.
[٥] المحاسن/٣٦٠ باب ٢١ برقم ٨٣ بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال: كان عليّ بن الحسين عليه السّلام اذا سافر إلى مكّة للحجّ و العمرة تزوّد من اطيب الزّاد، من اللوز، و السّكر، و السويق المحمضّ و المحلّى.
[٦] المحاسن: ٣٥٩ باب ٢٠ برقم ٧٧.
[٧] الفقيه: ٢/١٨٤ باب ٨٣ برقم ٨٢٩.
غ