مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٢٨ - و اما آداب السفر فكثيرة
انه ألانه له يوم الخميس [١] ، و يمكن ان يكون ألانه له في يومين. و أجود الأيام الثلاثة للسفر يوم السبت للأمر به معلّلا بإنّ حجرا لو أزيل من جبل في يوم السبت لردّه اللّه إلى مكانه [٢] .
و يستحب لمن أراد الحاجة أن يبكّر في طلبها يوم الخميس، و يقرأ اذا خرج من بيته الآيات من آخر سورة آل عمران، و آية الكرسي، و سورة القدر، فانّ فيها قضاء الحوائج للدنّيا و الآخرة [٣] .
و يكره السفر بل مطلق طلب الحاجه يوم الاحد للنهى عنه معلّلا بأنّه يوم بنى أمية [٤] ، و يوم الاثنين للنهي عنه معلّلا بانّه اعظم الأيام شؤما لفقد النّبي صلّى اللّه عليه و آله و انقطاع الوحى فيه [٥] . و ورد الظلم على اهل البيت عليهم السّلام بغصب حقّهم [٦] ، نعم لا بأس بالسفر فيه اذا قرأ في اوّل ركعة من صلاة الغداة هَلْ أَتىََ عَلَى اَلْإِنْسََانِ لما تضمّنه من قوله فَوَقََاهُمُ اَللََّهُ شَرَّ
[١] قرب الاسناد/٥٧.
[٢] الفقيه: ٢/١٧٣ باب ٦٨ برقم ١.
[٣] عيون اخبار الرضا عليه السّلام/٢٠٦ باب ٣٠.
[٤] الفقيه: ٢/١٧٤ باب ٦٨ برقم ٧٧٥.
[٥] المحاسن: /٣٤٦ باب ٥ برقم ١٤ و ١٥ و ١٦.
[٦] الخصال: ٢/باب ما جاء في يوم الاثنين برقم ٦٧ بسنده عن عليّ بن جعفر، قال: جاء رجل إلى أخي موسى بن جعفر عليهما السّلام فقال له: جعلت فداك إنّي أريد الخروج فادع لي، فقال: و متى تخرج؟قال: يوم الاثنين، فقال له: و لم تخرج يوم الاثنين؟قال: اطلب فيه البركة: لأنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ولد يوم الاثنين، فقال: كذبوا، ولد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يوم الجمعة، و ما من يوم أعظم شؤما من يوم الاثنين، يوم مات رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، و انقطع وحي السماء، و ظلمنا حقّنا، الا ادلّك على يوم سهل ليّن ألان اللّه لداود عليه السّلام فيه الحديد؟فقال الرجل: بلى جعلت فداك، فقال:
اخرج يوم الثلاثاء.