مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٤٢ - بقي هنا امور ينبغي التنبيه عليها
و ورد التوسّل و الزيارة و السّلام و الثناء يوم السبت بالنّبي صلّى اللّه عليه و آله، و يوم الأحد بأمير المؤمنين عليه السّلام، و يوم الاثنين بالحسنين عليهما السّلام، و يوم الثلاثاء بالسجاد و الباقر و الصادق عليهم السّلام، و يوم الاربعاء بالكاظم و الرضا و الجواد و الهادي عليهم السّلام، و يوم الخميس بالعسكري عليه السّلام، و يوم الجمعة بوليّ العصر عجل اللّه تعالى فرجه، و هو اليوم الّذي يظهر فيه [١] .
و قد ذكر السيد ابن طاووس في محكي جمال الاسبوع [٢] للكل من هذه الايام زيارة متضمّنة الإشارة إلى تعلق ذلك اليوم بالمزور و كون الزائر ضيفه لائذا به طالبا منه الضيافة و الاجارة، من شاءها فليراجع الكتاب المذكور.
الرابع: ان من التوسلات الصلوات و الأدعية الواردة للحاجات عموما و خصوصا، كدعاء «يا من تحل به عقد المكاره.. » [٣] من أدعية الصحيفة السجادية و غيره ممّا هو مذكور في الكتب المعدّة لذلك كمهج الدعوات و البحار و غيرهما، و نتيمّن بإيراد دعاء واحد.
روي عن سيد الساجدين عليه السّلام علّمه إيّاه ابوه سيد الشهداء عليه السّلام صبح يوم عاشوراء و علّمته إياه أمّه فاطمة سلام اللّه عليها، و علّمها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و علّم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله جبرئيل، لكلّ حاجة و مهمّ و همّ و بلاء نازل و كلّ أمر عظيم صعب، تقول: «بحقّ يس و القرآن الحكيم، و بحقّ طه و القرآن العظيم، يا من يقدر على حوائج السائلين، يا من يعلم ما في الضمير، يا منفّس عن المكروبين، يا مفرّج عن المغمومين،
[١] بحار الأنوار: ج ١ ص ٢١٧ باب ٣.
[٢] جمال الاسبوع: ص ٢٨-٣٨.
[٣] الصحيفة السجادية: الدعاء السابع: في المهمات.