مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٨٠ - المقام الثالث في آداب الاحتضار و الموت
كلامه: «لا إله إلاّ اللّه» عند موته دخل الجنة [١] . و قال الصادق عليه السّلام: و اللّه لو ان عابد وثن وصف ما تصفون-يعني ولاية الأئمة عليهم السّلام-عند خروج نفسه ما طعمت النار من جسده شيئا أبدا [٢] .
و منها: استحباب تلقينه كلمات الفرج.
لما عن الصادق عليه السّلام من أنه: ما يخرج مؤمن من الدنيا إلاّ برضا منه، و ذلك انّ اللّه يكشف له الغطاء حتى ينظر إلى مكانه من الجنة و ما أعدّ اللّه له فيها، و تنصب له الدنيا كأحسن ما كانت ثم يخيّر فيختار ما عند اللّه، و يقول:
ما أصنع بالدنيا و بلائها؟فلقّنوا موتاكم كلمات الفرج [٣] . و ورد انّه إذا قالها المريض-يعني المحتضر-يقال له: أذهب فليس عليك بأس [٤] .
و أجمع كلمات الفرج: «لا إله إلاّ اللّه الحليم الكريم، لا إله إلاّ اللّه العلّي العظيم، سبحان اللّه ربّ السموات السبع و ربّ الأرضين السبع، و ما فيهن و ما بينهنّ و ما تحتهنّ و ربّ العرش العظيم و الحمد للّه رب العالمين» [٥] . و لو زاد قبل التحميد قول: «و سلام على المرسلين» بقصد الذكر كان حسنا.
و منها: استحباب تلقينه التوبة، و الاستغفار، و الدعاء بالمأثور، و استرضاء أمّه إن كانت له أمّ و أعتقل لسانه عن قول ما يلقّن [٦] .
[١] الفقيه: ١/٧٨ باب ٢٣ غسل الميت حديث ٣٤٨.
[٢] الكافي: ٣/١٢٤ باب تلقين الميت حديث ٨.
[٣] الفقيه: ١/٨٠ باب ٢٣ غسل الميت حديث ٣٥٨.
[٤] الكافي: ٣/١٢٤ باب تلقين الميت حديث ٧.
[٥] الكافي: ٣/١٢٢ باب تلقين الميت حديث ٣.
[٦] الفقيه: ١/٧٨ باب ٢٣ غسل الميت حديث ٣٥٠، بسنده و قال الصادق عليه السّلام: اعتقل لسان رجل من أهل المدينة على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في مرضه الذي مات فيه، فدخل عليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فقال: قلّ: لا إله إلاّ اللّه، فلم يقدر عليه، -