مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٣٨ - و اما آداب السفر فكثيرة
اليسرى عند المفارقة، و الاذان و الاقامة خلفه بعد اخذه في السير، و اقف على نصّ خاص في قرأة الآية في اذنه، نعم يساعد على ذلك الاعتبار [١] .
١٢-و منها: استحباب التصدّق بما تيسّر سيّما عند الاخذ في الركوب قائلا «اللهمّ انّي اشتريت بهذه الصدقة سلامتي و سلامة[سفري]ما معي [٢] و في خبر آخر: اذا خرج احدكم من منزله فليتصدّق بصدقة، و ليقل: «اللهمّ اظلّني تحت كنفك، و هبّ لي السلامة في وجهى هذا ابتغاء السلامة و العافية و المغفرة و صرف انواع البلاء، اللهمّ فاجعله لي امانا في وجهى هذا، و حجابا و سترا و مانعا، و حاجزا من كل مكروه و محذور، و جميع انواع البلاء انك وهاب جواد كريم» .
قال عليه السّلام: فانك اذا فعلت ذلك و قلته لم تزل في ظلّ صدقتك، ما نزل بلاء من السماء الاّ و دفعته عنك، و لا استقبلك بلاء في وجهك الاّ و صدّه عنك، و لا ارادك من هوامّ الارض شىء من تحتك و لا عن يمينك و لا. عن يسارك الاّ و قمعته الصدقة [٣] .
١٣-و منها: استحباب ان يسمي اللّه عند الركوب، لما ورد عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله من انّ الرجل اذا ركب الدابّة فسمّى ردفه ملك يحفظه حتّى ينزل، و ان ركب و لم يسمّ ردفه شيطان فيقول له: تغنّ، فان قال له: لا
[١] كان استادنا الكبير آية الحكيم الحاج سيّد محسن قدّس سرّه كان يودع مسافريه بقراءة الآية الشريفة المذكورة في الأذن اليمنى و يقرأ من الأذن اليسرى: يا حافظا لا ينسى يا من نعمه لا تحصى انت قلت و قولك الحق انّا نحن نزلنا الذكر و انا له لحافظون، اللهم احفظه و احفظ ما معه و من معه، اللهم احرسه و احرس ما معه و من معه، اللهم أوصله إلى مأمنه سالما إلى سالمين بمحمد و آله الطاهرين صلواتك عليهم أجمعين.
[٢] امان الاخطار/٢٥ مع زيادة.
[٣] مستدرك وسائل الشيعة: ٢/٢٤ باب ١٢ برقم ٣ عن أصل زيد الزراّد.