مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٥٦ - الجهة الرابعة في زيارة قبر أمير المؤمنين عليه السّلام
تغبّرت [١] في زيارة أمير المؤمنين عليه السّلام ماشيا كان أو راكبا [٢] .
و ورد: أنّ من زاره كتب اللّه له بكلّ خطوة مائة ألف حسنة، و محيت عنه مائة ألف سيئة، و ترفع له مائة ألف درجة، و تقضى له مائة ألف حاجة، و يكتب له ثواب كلّ صدّيق و شهيد مات أو قتل [٣] ، و انّه لا يلوذ بقبره ذو عاهة إلاّ شفاه اللّه [٤] ، و انّ من أتاه و صلّى عنده ركعتين أو أربع ركعات نفّس اللّه كربه، و قضى حاجته [٥] ، و انّ من ترك زيارته لم ينظر اللّه إليه [٦] .
و ورد: أنّ زيارته عليه السّلام أفضل من الحجّ و العمرة و من زيارة سيد الشهداء عليه السّلام، لأن زيارته تعدل حجّتين و عمرتين، و زيارة الحسين تعدل حجّة و عمرة [٧] ، و انّ الحسين عليه السّلام قتل مكروبا فحقيق على اللّه عزّ و جلّ أن لا يأتيه مكروب إلا فرّج اللّه كربه، و لكن فضل زيارة أمير المؤمنين عليه السّلام على زيارة الحسين عليه السّلام كفضل أمير المؤمنين عليه السّلام على الحسين عليه السّلام [٨] .
و الأفضل زيارته ماشيا و ذاهبا و عودا [٩] ، لما ورد من أنّ من زاره ماشيا كتب اللّه له بكلّ خطوة حجّة و عمرة، فإن رجع ماشيا كتب اللّه له بكل خطوة
[١] في المصدر: تغيّرت.
[٢] التهذيب: ٦/٢٢ برقم ٤٩.
[٣] فرحة الغري/٩٤-٩٥.
[٤] التهذيب: ٦/٣٤ باب ١٠ برقم ٧٠.
[٥] التهذيب: ٦/٣٥ باب ١٠ برقم ٧٣.
[٦] المقنعة: ٤٦٢ و التهذيب: ٦/٢٠ باب ٧ برقم ٤٥ و وسائل الشيعة ج ١٠/٢٩٤ ذيل حديث ٢.
[٧] التهذيب: ٦/٢١ باب ٧ برقم ٤٧.
[٨] فرحة الغري/١٠٤.
[٩] كذا، و لعله: ذهابا و عودا.