كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ١٣٤ - كلام الشهيد الثاني
بذلك الموجب لصدق الخوف، لا التأدية على وجه القطع فيكون عنوان التأدية في بعض تلك العبارات متحدا مع عنوان خوفها، و خشيتها في بعضها الآخر، و لذلك (١) عبّر فقيه واحد تارة بهذا (٢)، و اخرى بذاك (٣) كما اتفق للفاضلين و الشهيد.
و نسب بعضهم عنوان الخوف الى الأكثر كالعلامة في التذكرة و الى الأشهر كما عن إيضاح النافع.
و آخر (٤) عنوان التأدية الى الأكثر كجامع المقاصد، أو الى المشهور كاللمعة (٥).
فظهر من ذلك (٦) أن جواز البيع بظن تادية بقائه الى خرابه مما تحققت فيه الشهرة بين المجوزين.
(١) أي و لأجل أن عنوان التأدية في بعض تلك العبارات متحدا مع عنوان خوفها و خشيتها في بعض العبارات الأخر عبّر فقيه واحد تارة بهذا أي بالعنوان الأول: و هو تأدية بقاء الخوف الى خرابه.
و اخرى بذاك أي بالعنوان الثاني: و هو خوف التأدية و خشيتها الى خراب الوقف.
(٢) أي بالعنوان الأول كما عرفت.
(٣) أي بالعنوان الثاني كما عرفت.
(٤) أي و نسب آخر من الفقهاء أداء الوقف الى الخراب.
(٥) حيث قال الشهيد فيها: لو ادّى بقاؤه الى خرابه، لخلف بين اربابه فالمشهور الجواز.
راجع (اللمعة الدمشقية) من طبعتنا الحديثة الجزء ٣ ص ٢٥٤.
(٦) اي من كلمات الفقهاء التي نقلناها لك آنفا.