تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٢٨٦ - محل الكلام فى العقاب
و على القول بكونه للارشاد و التوصل الى فعل الواجب و عدم فوته من المكلفين يتعنون بعنوان التبعى لما هو واجب نفسى متعلق بالواجب:
اذا عرفت هذا.
فاعلم انه من اللازم هنا النظر فى الادلة بحيث يستدل به على المطلوب و لو لم نستوعب الكلام فى نقل تمام ما يتعلق بالمقام لان البصير المتتبع و المتضلع يجد ما سواه فى ابوابه:
ففى الكافى ج ١ باب فرض العلم: بالاسناد عن ابى عبد الله (عليه السلام) قال:
قال رسول الله (عليه السلام): طلب العلم فريضة على كل مسلم. إلّا ان الله يحب بغاة العلم:
و فى رواية كما فى البحار عن مصباح الشريعة (و ان كان فيه كلام) باضافة و كل مسلمة مع جملة (و ذلك علم التقوى و اليقين)
و فى الباب عنه (عليه السلام): طلب العلم فريضة: الخبر الثانى منه:
و فى الخبر الخامس منه عنه (عليه السلام): قال رسول الله (صلى الله عليه و آله). طلب العلم فريضة:
و فى الباب: و فى حديث آخر: طلب العلم فريضة على كل مسلم الخ و هذه عدة اخبار وردت بلفظ الفرض فى هذا الباب.
و لا يخفى ان الفرض و هو الفاء و الراء و الضاد من حيث المادة اصل صحيح يدل على تأثير فى شيء من جزّ او غيره كما فى المقاييس:
و فى المفردات للراغب: الفرض قطع الشيء الصلب و التأثير فيه كفرض الحديد و فرض الزند و هما متوافقان فى التعبير: