تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ١٠٩ - الكلام فى مشروعية الاحتياط
الخلاصة:
خلاصة الكلام ان ادلة العلم ناظرة الى مطلوبية الانكشاف و يترتب عليه اصابة الواقع و احرازه علما و الأحراز محرز من طريق الاحتياط ايضا فغاية ما يستفاد منها توقف صحة العمل على العلم و التقدير ان العلم و احراز الواقع حاصل مع الاحتياط:
الثانى:
ان الاكتفاء بالامتثال الإجمالى مطلقا او فيما يتوقف على التكرار خلاف السيرة المستمرة و الاجماع العملى مع وجود الطريق المعتبر:
و فيه انه لا لسان للسيرة و لا اطلاق اذ من الجائز ان يكون العمل بالطريق المعتبر من باب سهولة الأمر و غيرها فلا تدل على المنع.
مضافا الى توجه المنع الى تكونها و تسلسلها الى زمن الائمة (عليهم السلام) مع حكم العقل بداهة فتأمّل:
و الإجماع العملى كالسيرة:
الثالث الإجماع القولى.
و فيه ان اعتباره فيما نحن فيه محل كلام مع التأمّل فى نفسه:
الرابع الإجماع المنقول المدعى فى كلام السيد رضى الذى قرره اخوه علم الهدى السيد المرتضى (قدس سره)ما:
و فيه انه فى الجاهل المركب القاصر او الاعم منه و من المقصر المخالف