تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٣٧٢ - المسألة (٢٠) يعرف اجتهاد المجتهد بالعلم الوجدانى الخ
قول الماتن
المسألة (١٩) لا يجوز تقليد غير المجتهد و ان كان من اهل العلم كما انه يجب على غير المجتهد التقليد و ان كان من اهل العلم:
اقول اما المسألة الأولى فلاجل ان صرف صدق اهل العلم لا يوجب جوازه ما لم يحصل له التشخيص المعتبر فى
الاجتهاد. و الترجيح عند التعاند:
و اما الثانية فلو لم يحتط فلاجل ان التقليد للوصول الى ما هو الحكم فى حقه و المفروض انه ليس بواصل فيجب عليه التقليد و هذا واضح:
و لو تمكن من الاستنباط فيلزمه كما مر فى مشروعية الاجتهاد:
قول الماتن
المسألة (٢٠): يعرف اجتهاد المجتهد بالعلم الوجدانى الخ:
و كذا يعرف بشهادة عدلين من اهل الخبرة الخ:
و كذا يعرف بالشياع المفيد للعلم.
و كذا الاعلمية تعرف بالعلم او البيّنة بلا وجود المعارضة او الشياع المفيد للعلم:
اقول اما العلم الوجدانى فاعتباره غنى عن البيان لو حصل للشّخص لانه بنفسه طريق للانكشاف بل هو نفس الانكشاف و ليس ورائه شيء يثبته الا نفسه و العقل يحكم به و الجرى فطرى على منواله ان لم يكن قهريا و النقل يامر بالاتباع عنه و منه يحصل المتعارف الذى عليه بناء اجتماع البشر فى متنوع العلوم فافهم:
او باخبار جماعة يفيد العلم: