تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٢٥٣ - علم الاصول
فائدة:
لا يخفى على الأديب الدقة فى ابواب اللغة فان صوت اللغة و المعنى يتفاوت بتفاوت باب (نصر) مثلا و غيره و كذلك الدقة فى الحركات فان لها نكات.
فالادبيات حصولا و تحصيلا مفاتيح فلا تغفل:
علم الاصول:
و علم الأصول الذى عليه يبتنى المحاورات البشرية الذى هو علم متكون من ذى اللسان لاجل البيان المحاورى الذى هو علم وراء العلم بالحجج الذى له موضوع خاص كما لمقابله له مدخل تام فى فهم المرام من الكلام فلا بد للفقيه من الإحاطة و الالتفات الى جوانب الخطابات من المزايا و النكات الدخلية فى بيان الضمير و الوصول الى ما يغزى منه.
فمباحث الالفاظ علم.
و مباحث الحجة علم آخر كما حققنا ذلك اجمالا فى كتابنا المحاورات الاصولية المطبوع:
و ليس فى ما فى بعض كتب الأصول من الخلط المشوه دخل لاصل الغرض منه:
و خلاصه الكلام ان الافقه من كان كذلك فى دين الله كما وقع التعبير به فى رواية النميرى و بالافقه فى المقبولة و ينطبق عليه الأعلم بالحديث فى رواية داود بن الحصين.