الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٩٥
قلت: أو مثلك يخيب سائلا؟!فقال: الحقيقة كشف سبحات الجلال من غير إشارة: قلت:
زدني بيانا فقال: محو الموهوم مع صحو المعلوم، قلت: زدني بيانا، قال نور يشرق الرسوم من صبح الأزل فيلوح على هياكل التوحيد آثاره، قلت: زدني بيانا، فقال: اطف السراج فقد طلع الصبح.
العلامة في كتاب التحفة مصر على أنّ فلك الزهرة فوق فلك [١] الشمس، و الفاضل مولانا غياث الدين جمشيد الكاشاني تصدى لدفع كلامه في رسالته التي سماها سلم السماوات.
شعر
دل نهاديم به بيداد عطاى تو كجاست # ما خود از جور نناليم وفاى تو كجاست
سعدى
آنكه برگشت و جفا كرد و بهيچم بفروخت # به همه عالمش از من نتوانند خريد
الشيخ أبو الحسن الخرقاني بلسان الپهلوي:
تا گبر نشى با تو بتى يار نبو # ور گبر شى از بهر بتى عار نبو [٢]
آن را كه ميان بسته بزنار نبو # او را بميان عاشقان كار نبو
رباعى جسام
من بودم دوش آن بت بندهنواز # از من همه لابه بود و از وى همه ناز
شب رفت و حديث ما پايان نرسيد # شب را چه گنه حديث ما بود دراز
قشيخنا الأجل في أشعاره:
علمى بطلب كه شفاهى نيست # يعني ذوقى است (وجدانى) خطابى نيست
إلى ما ذكر (قده) .
هذا كله مع أنّ هذه الرواية يحتمل قويا أنها مجعولة و لا تشبه ألفاظها و عباراتها بألفاظ الإمام بل بعبارات العرفاء ككتاب مصباح الشريعة المعروف.
[١] مع أنّ الشهور المسالم فيه خلافه، و هو أقرب سيارة بالنسبة إلى الشمس و لهذا لا يمكن رؤيته الا نادرا.
[٢] نبو: مخفف نبود است.