الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٤٤٧
جفرة، ثم جدي، و الأنثى عناق، و ولد الأسد شبل، و ولد الضبع فرعل، و ولد الدب ديسم و لولد الفيل دغفل، و لولد الناقة حوار، و لولد الأروبة غفر، و لولد الأرنب خرنق، و لولد الحية حربش، و لولد النعام دال، و لولد الفار درص، و لولد الضب حسل، و لولد الغزال خشف، و لولد الخنزير خنوص، و ولد الذئبة و الكلبة و الهرة و الجرد درص، و ولد الثعلب هجرس.
الشريف الرضى يرثو أبا اسحاق الصابي:
اعلمت من حملوا على الأعواد # أ رأيت كيف خبا ضياء النادي
جبل رسى لو حر في البحر اغتدى # من وقعه متتابع الازباد
ما كنت أعلم قبل حطك في الثرى # أن الثرى يعلو على الأطواد
بعدا ليومك في الزمان فأنه # اقذى العيون وفت في الأعضاد
لو كنت تفدى لافتدتك فوارس # مطروا بعارض كل يوم طراد
و إذا تالق بارق لوقيعة # و الخيل تفحص بالرجال بداد
سلوا الدروع من القباب و اقبلوا # يتحدثون على القنا المياد
لكن رماك مجبن الشجعان عن # أقدامهم و مضعضع الأنجاد
اعزز علي بأن أراك و قد خلت # من جانبيك مقاعد العواد
من للبلاغة و الفصاحة ان هما # خباك الغمام وعب ذاك الوادي
من للملوك تجر في اعدائها # بظبي من القول البليغ حداد
ان الدموع عليك غير بخيلة # و القلب بالسلوان غير جواد
ليس الفجائع بالذخائر مثلها # يا ماجد الأعتاق و الأفراد
و يقول من لم يدر كنهك انهم # نقصوا به عددا من الأعداد
هيهات أدرج بين برديك الردى # رجل الرجال و واحد الآحاد
لا تطلبي يا نفس خلا بعده # فلمثله أعيي على المرتاد
ما مطعم الدنيا بحلو بعده # أبدا و لا ماء الحمى ببراد
الفضل ناسب بيننا ان لم يكن # شرفا مناسبة و لا ميلاد
لك في الحشا قبر و ان لم تاوه # و من الدموع روائح و غوادي
ما مات من جعل الزمان لسانه # يتلو مناقبه مدى الآباد
لا تبعدن و ان قربك بعدها # إن المنية غاية الابعاد
صفح الثرى عن حر وجهك أنه # مغرى بكل محاسن الأمجاد
و تماسكت تلك البنان و طالما # عبث البلا بأنامل الأجواد