الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٢١١
بعينين طورا يفرقان من البكاء # فاغشى و طورا يحسران فابصر
و ما انس بالاشياء لا انس قولها # و ادمعها يذربن حشو المكاحل
تمتع بذا اليوم القصير فأنه # رهين بايام الشهور الاطاول
(حمدة الاندلسية)
و لما ابى الواشون إلا فراقنا # و ما لهم عندي و عندك من ثار
و شنوا على اسماعنا كل غارة # و قل حماتي عند ذاك و انصاري
غزوتهم من مقلتيك و ادمعي # و من نفسي بالسيف و الماء و النار
(كثير غرة)
و اديتني حتى اذا ما فتنتني # بقول يحل العصم سهل الاباطح
تناءيت عني حين لا لي حيلة # و غادرت ما غادرت بين الجوانح
في بعض التواريخ المعتمد عليها، ان في ايام المتوكل وقع طاير اكبر من الغراب على شجرة، و صاح بصوت فصيح: ايها الناس اتقوا اللّه، و كرر هذا الكلام اربعين مرة، ثم عاد في اليوم الثاني، و الثالث، و فعل مثل ذلك.
ابن مقلة الكاتب المشهور قطعت يده، ثم لسانه و كان يستسقي الماء من البئر بيد واحدة.
قال اصحاب التواريخ، انه تولى الوزارة ثلاث مرات لثلاثة خلفاء و كتب ثلاث مصاحف؛ و سافر ثلاث مرات، و دفن ثم نبش ثلاث مرات.
الملوك الاسماعيلية الذين حكموا في رودبار، و قهستان، كانوا ثمانية: و مدة حكومتهم مائة و اثني عشر سنة هكذا:
(١) حسن بن علي المعروف بالصباح، خمسة و ثلثون سنة (٢) بزرك اميد الرودباري اربعة عشر سنة و شهران و عشرون يوما (٣) محمد بن بزرك اميد، اربعة و عشرون سنة و ثمانية اشهر و سبعة ايام (٤) حسن بن محمد المشتهر بعلي ذكره السلم اربع سنوات (٥) محمد بن حسن ستة و اربعون سنة (٦) جلال الدين بن حسن بن محمد المعروف بنو مسلمان