الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٤٣٨
اروح بقلب بالصبابة هائم # و اغدو بطرف بالكئابة هامي
فقلبي و طرفي ذا بمعنى جمالها # معنى و ذا مغرى بلين قوام
و نومي مفقود و صحبي لك البقا # و سهدي موجود و شوقي نامي
و عقدي و عهدي لم يحل و لم يحل # و وجدي وجدي و الغرام غرامي
يشف عن الأسرار جسمي من الضنا # فيغدو بها معنى نحول عظامي
طريح جوى حب جريح جوانح # قريح جفون بالدوام دوامي
صريع هوى حاربت من لطفي الهوى # سحيرا فانفاس النسيم لمامي
صحيح عليل فأطلبوني من الصبا # ففيها كما شاء النحول مقامي
خفيت ضنى حتى خفيت عن الضنا # و عن برء اسقامي و برد أو امي
و لم أدر من يدري مكاني سوى الهوى # و كتمان أسراري و رعي ذمامي
و لم يبق مني الحب غير كئابة # و حزن و تبريح و فرط سقامي
و أما غرامي و اصطباري و سلوتي # فلم يبق لي منهن غير اسامي
لينج خلي من هواي بنفسه # سليما و يا نفس اذهبي بسلام
و قال اسل عنها لائمي و هو مغرم # بلومي فيها قلت فاسل ملامي
بمن اهتدى في الحب لو رمت سلوة # و بي يقتدي في الحب كل إمام
و في كل عضو في كل صبابة # إليها و شوق جاذب بزمامي
تثنت فخلنا كل عطف تهزه # قضيب نقي يعلوه بدر تمام
و في كل عضو في كل حشابها # إذا ما رمت وقع لكل سهام
و لو بسطت جسمي رأت كل جوهر # به كل قلب فيه كل غرام
و في وصلها عام علي كلحظة # و ساعة هجران على كعام
و لما تلاقينا عشاء و ضمنا # سواء سبيلي دارها و خيامي
و ملنا كذا شيئا عن الحي حيث لا # رقيب و لا واش بزور كلام
فرشت لها خدي وطاء على الثرى # فقالت لك البشرى بلثم لثامي
فما سمحت نفسي بذلك غيرة # على صونها مني لعز مرامي
ربتنا كما شاء اقتراحي على المنى # أرى الملك ملكي و الزمان غلامي
(شاهي فرمايد)
أي بىخبر از درد دل و داغ نهاني # ما قصهء خود با تو بگفتيم و تو داني
دل مينگرد روى تو جان مىرود از دست # داريم از اين روى بس دلنگرانى