الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٤١٠
طرفيه يكمل المستعلية و الافلاك الشرقية ان زدت على آخره ثانيه بنصف الاول يساوي عدد حروف الهجاء على رأي الفقهاء، و اقل القراء، و ان نقصت منه اوله بكل الثاني يعادل افراد الرباعي من الاسماء، و المحجورين عليهم في الشريعة الغراء؛ آخر طرفيه في الحروف النورانية مذكور، و اول وسطيه في الحروف الزيادة مزبور، نصف ناقص ثانيه يجمع العكدي، و اللهوى؛ و نصف زائده يحوي القاصمي و اللثوي، حروفه في العدد للعدد ضدوند، و اوله لتاليه مباين، و لا خريه معد، عدد اوليه منطق ناقص و بينهما اصم، و آخريه منطق زائد، و بتقليبهما ايضا اصم، ان سلب ثانيه من الحلية يكون صور جميع الحروف مساويا في التحرير. و ان انعكس في ثالثه يوجد الكل موافقا بالاشكال الثابتة في ثالثة التحرير. نصف زائد مربع ثانيه بعلاقات المجازات يعادل و ربع ناقصه بدلائل الفقه و الجحد و الحقيقة يقابل؛ في نصف ثانيه معدود، حاشيته الثانية معادلة لنصف حاشيته.
و الاولى مقابلة للكل ان يعد. و في نصف اوله عدد ليس في طرفيه عدد، لكن طرفه وفق ضعفه ان ضرب بكل المؤكدة.
آن نوع زى كه چون قفست بشكند اجل # تا روضهء جان نكند روى باز بس
شجاع امشب كه وصل دوست داري جان سپردن به # علاج محنت هجران فردا مردنست امشب
في الكشاف في تفسير قوله تعالى « يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنََاسٍ بِإِمََامِهِمْ » قال، و من بدع التفاسير أن الامام جمع ام و ان الناس يدعون يوم القيامة بأمهاتهم: و ان الحكمة في الدعاء بالامهات دون الاباء، رعاية حق عيسى عليه السلام و اظهار شرف الحسن و الحسين عليهما السلام و ان لا يفتضح اولاد الزنا، و ليت شعيري ايهما ابدع أ صحة لفظه ام بهاء حكمته.
و فيه في تفسير قوله تعالى « وَ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقََانِ يَبْكُونَ وَ يَزِيدُهُمْ خُشُوعاً » ان قلت: و ما معنى الخرور للذقن!قلت. السقوط على الوجه!و انما ذكر الذقن و هو مجتمع اللحيين لان الساجد اول ما يلقى به الارض من وجهه الذقن انتهى كلام جار اللّه؛ و اعترض عليه بان اول ما يلقى الارض هو الجبهة، او الانف لا الذقن: و اجاب في الكشف بانه اذا ابتدع الخرور فاقرب الاشياء من وجهه الى الارض هو الذقن، و بانه اراد المبالغة في الخضوع.
و هو تعفير اللحى على التراب، و الاذقان كناية عنها!و بانه ربما خر على الذقن كالمغشى عليه؛ ثم انه نقل عن صاحب الفرائد انه قال، لما كان الذقن ابعد شيء من وجهه من الارض في حال السجود كان القصد بالخرور الى وصول الاذقان الى الارض ابلغ من القصد