الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٣١١
خلاصة الاقوال في وصفها # ان ليس في الدنيا لها ثانية
و انها مفتاح باب الهنا # و انها كافية شافية
تركت مذ حل ركابى بها # النحو و التصريف في الناحية
و الفقه و التصريف في مسجد # و الطب و المنطق في الزاوية
فذا زمان ليس يرجى به # لصاحب الفضل سوى بارية
من شاء ان يحيى سعيدا به # منعما في عيشة راضية
فليدع العلم و اصحابه
و ليجعل الجهل له غاشية # و ليترك الدرس و تدريسه
و المتن و الشرح مع الحاشية
الى ما يا دهر و حتى متى # تشقى بأيامك اياميه
تحقق الآمال مستعطفا
و توقع النفس بآماليه # و هكذا تفعل في كل ذي
فضيلة أو همة عالية
فإن تكن تحسبني منهم # فهي لعمري ظنة واهية
قالت لقد اشمت بي حسدي
إذ بحت بالسر لهم معلنا # أ هكذا تفعل في حقنا
و تظهر الاعداء على سترنا
قلت أنا قالت و إلا فمن # قلت أنا قالت و إلا انا
قلت نعم انت التي صيرت
اجفانها الجسم حليف الضنا # قالت فلم طرفك فهو الذي
جنى على جسمك ما قد جنى
قلت فقد كان الذي كان من # طرفي فكوني انت من احسنا
قالت فما الاحسان قلت اللقا
قالت لقانا عز أن يمكنا # قلت فمنيني بتقبيلة
قالت امنيك بطول العنا
من يعشق العينين مكحولة # بالغنج لا يأمن ان يفتنا
(جامى)
چون نصيب ما نشد وصل حبيب # ما ود بى نصيبى يا نصيب
روى خود بنمايمت گفتى ز دور # كاش بودى اين سعادت عنقريب
(لبعضهم)
لما سلك الخيال سبل الغسق # وافى لى تشتكى ظلام الطرق
بالرحب لقيته و في رجعته # ارسلت لديه شعلة من حرقى
كان ادهم المضحك عبدا اسود، فامر الوالي بخروج الناس الى الاستسقاء، و امر ان يخرجوا باجمعهم في السواد فنزع ادهم ثيابه و مضى الى المصلي عريانا.
تزوج بعض الخصيان في زمن شريح بامرأة، فاتت بولد فتبرأ منه الخصي. فرافعته الى شريح، فالحق الولد به و الزمه ان يحمله على عاتقه، فخرج من عند القاضي و الولد على كتفه، فلقيه بعض اصحابه من الخصيان، فقال: من اين؟فقال: لا تسئل و ابح بنفسك، فان القاضي يفرق اولاد الزنا على الخصيان، و قد اصابنى هذا الولد.