الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٣٥٨
كان علي بن الحسين زين العابدين عليهما السلام يدعو بهذا الدعاء في جوف الليل: إلهي غارت نجوم سمائك، و نامت عيون أنامك، و هدأت أصوات عبادك.
و انعامك، و غلقت الملوك عليها أبوابها، و طاف عليها حراسها، و احتجوا عمن يسألهم حاجة، أو ينتجع منهم فائدة، و انت يا إلهي حي قيوم لا تأخذك سنة و لا نوم، و لا يشغلك شيء عن شيء أبواب سماءك لمن دعاك مفتحات، و خزائن غيرك مغلقات، و أبواب رحمتك غير محجوبات، و فوائدك لمن سالكها غير محظورات، بل هي مبذولات انت إلهي الكريم الذي لا ترد سائلا من المؤمنين سائلك، و لا تحتجب عن احد منهم ارادتك لا و عزتك و جلالك لا تختزل حوائجهم دونك، و لا يقضيها احد غيرك الهي و قد تراني و وقوفي، و ذل مقامي بين يديك، تعلم سريرتي، و تطلع على ما في قلبي و ما يصلح به امر آخرتي و دنياي اللهم ان ذكر الموت و هول المطلع و الوقوف بين يديك، نغص مطعمي و مشربي و اغصني بريقي و اقلقني عن وسادي، و منعني رقادي كيف ينام من يخاف بيات ملك الموت في طوارق الليل و طوارق النهار، بل كيف ينام العاقل و ملك الموت لا ينام، لا بالليل و لا بالنهار و يطلب قبض روحي بالبيات، و في آناء الساعات: ثم يسجد و يلصق خده بالتراب، و يقول أسألك الروح و الراحة عند الموت، و العفو عني حين القاك.
(حافظ)
گرچه از آتش دل چون خم مى در جوشم # مهر بر لب زده خون مىخورم و خاموشم
قصد جانست طمع در لب جانان كردن # تو مرا بين كه درين كار بجان ميكوشم
حاش للّه كه نيم معتقد طاعت خويش # اينقدر هست كه گهگه قدحي مىنوشم
هست اميدم كه على رغم عدو روز جزا # فيض عفوش ننهد بار كنه بر دوشم
پدرم روضه رضوان بدو گندم بفروخت # ناخلف باشم اگر من بجوي نفروشم
أتى المنصور برجل سعى به اليه فخاطبه المنصور فأخذ الرجل يأتي بحجته فقال له المنصور: أو تتكلم لديّ؟فقال: يا امير المؤمنين ان اللّه عز و جل يقول: يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجََادِلُ عَنْ نَفْسِهََا ، أ فتجادل اللّه جدالا و لا نكلمك كلاما فأفحم المنصور من كلامه و أمر له بجائزة و عفى عنه.
قال القيصري في شرح فصوص الحكم: ان عالم المثال هو عالم روحاني من جوهر نوراني شبيه بالجوهر الجسماني في كونه محسوسا مقداريا و بالجوهر المجرد العقلي في كونه