الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٤٤١
يزيد سفاهة و ازيد حلما # كعود زاده الأحراق طيبا
(لبعضهم)
بدا على خده عذار # في مثله يعذر الكئيب
لما أراق الدماء ظلما # بدت على خده الذنوب
(القاضي منصور الهروي)
و منتقب بالورد قبلت خده # و ما لفؤادي من هواه خلاص
فاعرض عني مغضبا قلت لا تجر # و قبل فمي ان الجروح قصاص
(ابن هلال العسكري)
و مهفهف قال الاله لوجهه # كن مجمعا للطيبات فكانه
زعم البنفسج أنه كعذاره # حسنا فسلوا من قفاه لسانه
الصفي الحلي في شاب جميل نام في المجلس. فسقطت الشمعة فاحرقت شفته.
و ذي هيف زارني ليلة # فاضحى به الهم في معزل
فمالت لتقبيله شمعة # و لم تخش من ذلك المحفل
فقلت لصحبي و قد حكمت # صوارم لحظيه في مقتلي
أ تدرون شمعتنا لم هوت # لتقبيل ذي الرشد الأكحل
درت أن ريقته شهدة # فحنت إلى ألفها الأول
(شعر)
كفى زاجرا للمرء أيام دهره # تروح له بالواعظات و تغتدي
قال ابن الأعرابي: نظر إلى اعرابي؛ و أنا اكتب الكلمة بعد الكلمة من ألفاظه.
فقال انك لحتف الكلمة الشرود.
(البهاء زهير المصري)
ماله عني مالا و تجنى # فاطالا أ ترى ذاك دلالا
من حبيبي أو ملالا فلقد # ارخصني من أنا فيه اتغالا
سيدي لم يبق لي حبك بين الناس حالا # فإذا غبت تلفت يمينا و شمالا