الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٣٩٥
ما شرمسار مانده ز تقصيرهاى خويش # لطف تو خود نمىنگرد خوب و زشت ما
من كلام امير المؤمنين علي عليه السلام من كان يأمل ان يعيش غدا؛ فهو يأمل ان يعيش ابدا، و من كان يأمل ان يعيش ابدا يقسو قبله، و يرغب في دنياه؛ و يزهد فيما لدى ربه عز و جل.
و من كلامه عليه السلام رحم اللّه اقواما كانت الدنيا عندهم وديعة، فادوها الى من ائتمنهم عليها، ثم راحوا خفافا.
أوحى اللّه عز و جل الى داود عليه السلام: اذكرني في ايام سرائك حتى استجيب لك في ايام ضرائك.
في الحديث: المؤمن يأكل بشهوة اهله، و المنافق يأكل اهله بشهوته
قال عليه السلام العفاف زينة الفقر، و الشكر زينة الغنى
قال عليه السلام احذر ان يراك اللّه عند معصيته، و يفقدك عند طاعته، فتكون من الخاسرين، فاذا قويت فاقو على طاعة اللّه، و اذا ضعفت فاضعف عن معصية اللّه.
و قال عليه السلام قدر الرجل على قدر همته و صدقه على قدر مروته و شجاعته على قدر انفته و عفته على قدر غيرته.
في التحفة بعد ان قرر الطوالع المحدودة بالاعتدال في خط الاستواء اذا كانت اقل من الربع فهي اعظم من المطالع لانها (ح) وتر قائمة و المطالع وتر حادة و المطالع اقصر قال ما صورته [١] فاذن لو كان المعدل و البروج مركبها من الاجزاء التي لا تتجزى على ما ظن و طلع ربع المعدل الربعي الاجزاء منه كان الطالع معه من البروج اكثر منه لما عرفت و اقل من الربع بطلوعه مع الربع، فينقسم الجزو و الملاصق لاول السرطان هذا خلف؛ ثم قال:
و هذه النكتة في نفي الجزو و ان لم تكن مناسبة لما نحن فيه بحسب الصورة، لكنها تناسبه بحسب المادة فلذلك و لغرابتها ذكرناها.
(جلال الدين المارديني)
انظر صحاح [٢] المبسم السكر # رواية صحت عن الجوهر
و صحح النظام في ثغره # ما قد رواه خاله الغبري
معتزلي اصبح لما بدا # في خده عارضه الاشعري
[١] لا مجال لتوضيحه.
[٢] قد مرت هذه الاشعار مع توضيح منا.