الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٥٢
السنور بخمسة مائة، و لا أبيعها الا معا. فمر به بعض الأعراب و قال: ما أرخص الجمل لو لا القلادة في عنقه.
***
گفتم چگونه مىكشى و زنده ميكنى # از يك جواب كشت و جواب دگر نداد
***
زير بار هجر بيمار است دل # وين تغافلهاي تو سربارى است
قال بعض الزهاد: لو لا الليل ما أحببت البقاء في الدنيا.
و قال آخر: ما غنمي الا طلوع الفجر و قال الخليل بن أحمد: أضداد [١] متجاورة، و أشباه متباينة، و أقارب متباعدة، و أباعد متقاربة.
كان ابن مسعود يقول: الدنيا كلها هموم، فما كان منها سرور؛ فهو ربح، قال رجل لآخر: اذا رأيت سوادا بالليل، فاقدم عليه و لا تخف منه، فإنّه يخافك كما تخافه، فقال:
أخاف أن يكون ذلك السواد سمع هذا الحديث كما سمعته أنا.
عن زين العابدين (ع) : الدنيا سبات، و الآخرة يقظة، و نحن بينهما أضغاث.
قال جار اللّه الزمخشري في كتاب ربيع الأبرار: كان الرشيد يقول للكاظم (ع) : يا أبا الحسن حدد فدك حتى أردها عليك، فأبى حتى ألح عليه، فقال: لا آخذها الا بحدودها، قال: و ما حدودها؟قال: إن حددتها عليك لم تردها، فقال: بحق جدك الا فعلت، فقال: أما الحد الأول، فعدن، فتغير وجه الرشيد، قال: هيه، فقال: الحد الثاني سمرقند فاربد وجهه. و قال: هيه، قال: و الحد الثالث أفريقية، فاسود وجهه، و قال: هيه، فقال: الرابع سيف البحر مما يلي أرمينية، قال الرشيد؛ فلم يبق [٢] لنا شيء، قال جار اللّه:
ثم إنه عزم على قتله.
نظر حكيم إلى رجل حسن الصورة سيّئ الخلق، فقال: أما البيت فحسن، و أما ساكنه فردي.
قيل لبعض السلف: اذا كان اللّه تعالى رحيما، فكيف يعاقب العباد؟قال: رحمة لا يغلب حكمته.
[١] كأنه يصف الدنيا بتلك الأوصاف المتضادة.
[٢] أقول؛ رأيت في البحار أنّ المجلسي ره وجهه بتوجيهات، و لعل مقصود الإمام عليه السلام أن ما بيد الرشيد كله لنا و أنّه بحكم فدك.