الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ١١٩
الانبساط و بشّ في وجهي، لكني عرفت أنّ خاطره قد تأثر.
في الديوان المنسوب إلى أمير المؤمنين (ع) :
إذا أظمأتك أكف اللئام # كفتك القناعة شبعا و ريا
فكن رجلا رجله في الثرى # و هامة همته في الثريا
أبيا لمائل ذي ثروة # تراه بما يديه أبيا
فإن إراقة ماء الحياة # دون إراقة ماء المحيا
و منه
عجبا للزمان في حالتيه # و بلاء دفعت منه إليه
رب يوم بكيت منه فلما # صرت في غيره بكيت عليه
و في قبض كف الطفل عند ولوده # دليل على الحرص المركب في الحمى
و في بسطها عند الممات مواعظ # ألا فانظروني قد خرجت بلا شيء
ترجمة هذين البيتين للشارح قاضي مير حسين:
در طينت آدمى خدا حرص نهاد # زانست كفش بسته در آنوقت كه زاد
و آنگاه كه مرد پنجهاش يافت گشاد # يعنى كه مرا نيست بكف غير از باد
من الديوان
و ذي سفه يواجهني بجهل # فأكره أن أكون له مجيبا
يزيد سفاهة و أزيد حلما # كعود زاده الإحراق طيبا
حركة النبض عند الحكماء [١] من مقولة الأين، و عند بعضهم من مقولة الوضع و عند بعضهم من مقولة الكم، و القول الأوسط أوسط الأقوال.
قال شارح القانون: أن الشريان اذا انبسط بعد انقباضه و انقبض بعد انبساطه، لم يتغير الا بنسبة اجزائه، بعضها بالقرب الى بعض و البعد و ذلك هو المراد بالوضع هنا.
[١] سبب اختلاف الأقوال ناشئ عن عدم كشف علة الحركة و يزعمون أنّ سببها بخار و أنّه الروح البخاري و لكن اليوم قد علم قطعيا أنّ سببها دوران الدم الناشئ عن انبساط القلب و انقباضه و على هذا فلا شك أنّها من مقولة الأين و إن استلزمت حركة في الوضع كما قال الشيخ.