الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٣٥٧
من الحياة، فأما الحياة فالراحة و حسن العيش، و أما ضعف الحياة فالمحمدة و حسن الثناء و أما هو خير من الحياة فرضوان اللّه تعالى، و شر الأمور ثلاثة: الموت و ضعف الموت و ما هو شر من الموت. أما الموت، فالفاقة و الفقر، و أما ضعف الموت فالمذمة و سوء الثناء و أما ما هو شر من الموت، فسخط اللّه نعوذ باللّه منه.
(لبعض المتأخرين)
باللّه عليك يا رسولي # ان جزت على الخيام فاسأل
عن بدر دجى اذا تثنى # من قامته الغصون تخجل
قد قلت لصاحبي بنجد # لا تدن من الخيام تقبل
كم اجهد في خلاص قلبي # من عشقكم و قد توحل
المذاهب في حقيقة النفس اعني ما يشير اليه كل احد بقوله: أنا، كثيرة و الدائر منها على الألسنة و المذكور في الكتب المشهورة أربعة عشر مذهبا.
«١» هذا الهيكل المحسوس المعبر عنه بالبدن «٢» انها القلب اعني العضو الصنوبري اللحماني المخصوص. «٣» انها الدماغ. «٤» انها اجزاء لا تتجزى في القلب و هو مذهب النظام و متابعيه، «٥» انها الأعضاء الأصلية المتولدة من المني، «٦» انها المزاج «٧» انها الروح الحيواني، و يقرب منه ما قيل انها جسم لطيف سار في البدن سريان الماء في الورد و الدهن في السمسم «٨» انها الماء «٩» انها النار و الحرارة الغريزية «١٠» انها النفس «١١» هي الواجب تعالى عما يقولون علوا كبيرا «١٢» انها الأركان الأربعة «١٣» انها صورة نوعية قائمة بمادة البدن و هو مذهب الطبيعيين «١٤» انها جوهر مجرد عن المادة الجسمانية و عوارض جسمانية لها تعلق بالبدن تعلق التدبير و التصرف و هو قطع هذا التعلق، و هذا هو مذهب الحكماء الإلهيين و أكابر الصوفيين و الاشراقيين، و عليه استقر رأي المحققين من المتكلمين كالإمام الرازي و الغزالي، و المحقق الطوسي و غيرهم من الاعلام، و هو الذي اشارت اليه الكتب السماوية و انطوت عليه الانباء النبوية و قادت اليه الامارات الحدسية، و المكاشفات الذوقية.
برو اين دام بر مرغ دگر نه # كه عنقا را بلند است آشيانه